كشفت اشا شارما رئيسة قطاع اكس بوكس في مايكروسوفت عن توجهات جديدة تهدف الى اعادة تشكيل مستقبل المنصة بشكل جذري وذلك من خلال الغاء خدمات كوبايلوت القائمة على الذكاء الاصطناعي والتي كان من المخطط دمجها مستقبلا في اجهزة الشركة. واوضحت شارما خلال اجتماع موسع مع الموظفين ان استراتيجيتها الحالية ترتكز على شعار عودة اكس بوكس وهو النهج الذي تتبناه منذ توليها مسؤولية قيادة القطاع لضمان استعادة ثقة اللاعبين والمطورين على حد سواء. وبينت ان خطة العمل الجديدة تقوم على اربعة اعمدة اساسية تشمل تطوير العتاد وتعزيز مكتبة الالعاب وتحسين الخدمات البرمجية وتقديم ميزات حصرية تلبي تطلعات القاعدة الجماهيرية العريضة للمنصة.

تحولات ادارية واستراتيجية نحو اللاعبين

واضافت شارما ان حالة الاحباط التي سادت بين اوساط اللاعبين خلال السنوات الماضية كانت ناتجة عن ابتعاد الشركة عن مسارها الصحيح وافتقاد المنصة للاهتمام الكافي. واكدت ان التغييرات الادارية الاخيرة التي شملت تعيينات جديدة في مناصب الهندسة والتصميم تهدف الى ضخ دماء جديدة في هيكل اكس بوكس لضمان تنفيذ رؤيتها الجديدة بكفاءة عالية. وشدد الفريق الاداري الجديد على ان المرحلة المقبلة ستشهد قطيعة واضحة مع السياسات السابقة التي كانت تتيح العاب المنصة الحصرية على اجهزة المنافسين مثل بلاي ستيشن ونينتندو.

واشار تقرير تقني الى ان هذه الخطوات لاقت ترحيبا واسعا من مجتمع اللاعبين الذين بدأوا يطلقون على شارما لقب منقذة اكس بوكس نظرا لتركيزها على الاولويات التي تهمهم بشكل مباشر. واظهرت التوجهات الجديدة نية الشركة في طرح تحديثات دورية للمنصة كل اسبوعين لتقديم ميزات يطلبها المستخدمون باستمرار مما يعزز من قيمة الجهاز البرمجية. وتابعت شارما ان سياسة الحصريات ستعود لتكون حجر الزاوية في استراتيجية اكس بوكس وذلك لتعويض الشعور بالخيانة الذي انتاب اللاعبين سابقا عند رؤية العابهم المفضلة على منصات اخرى.

مستقبل واعد مع جيل جديد من الاجهزة

وبينت الشركة ان التغييرات الحالية لا تاتي بمعزل عن التحضيرات للجيل القادم من المنصات المعروف باسم بروجيكت هيلكس والذي يترقب اللاعبون تفاصيله بشغف. واكدت شارما ان الغاء كوبايلوت لا يعني تقليص الاهتمام بالتطوير بل هو توجيه للموارد نحو ما يطلبه اللاعبون فعليا في تجاربهم اليومية. واضافت ان التفاؤل يسود اوساط المتابعين للشركة بعد هذه القرارات التي اعادت ترتيب الاولويات لتضع اللاعب في قلب اهتمامات مايكروسوفت.