غيب الموت اليوم الاربعاء الوزير الاسبق مازن الساكت الذي رحل عن عالمنا بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الدولة الاردنية بمختلف مؤسساتها ومواقع القرار. ونعى رئيس الوزراء جعفر حسان الفقيد مستذكرا مسيرته الطويلة في العمل العام ومعربا عن خالص تعازيه ومواساته لعائلة الراحل ومحبيه داعيا الله ان يتغمده بواسع رحمته ومغفرته.
واكد رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان رحيل الساكت يمثل خسارة وطنية كبيرة لقامة عرفت بالاخلاص والتفاني في خدمة الوطن والقيادة. واضاف الفايز ان الفقيد كان من رجالات الاردن الاوفياء الذين تركوا بصمات واضحة في مسيرة النهضة والتنمية خلال توليه العديد من المهام الحساسة والمسؤوليات الكبرى في الدولة.
وبين الفايز ان المسيرة المهنية للراحل اتسمت بالنزاهة والقدرة على الانجاز خاصة في مجلس الاعيان والمواقع الوزارية التي تقلدها. وشدد على ان الارث الذي تركه الساكت في تطوير العمل البرلماني والاداري سيظل حاضرا كنموذج يحتذى به في التفاني لخدمة المصلحة العامة والنهوض بمؤسسات الوطن.
محطات بارزة في مسيرة الراحل
وكشفت السيرة الذاتية للفقيد عن تدرجه في مناصب حكومية رفيعة حيث تولى حقيبة وزارة الداخلية في عام 2011 كما شغل منصب وزير تطوير القطاع العام ووزير التنمية السياسية في نفس العام. واظهرت هذه المحطات قدرة الساكت على ادارة ملفات سياسية وادارية معقدة خلال فترات مفصلية من تاريخ الاردن الحديث.
واضافت المعطيات حول حياة الراحل انه خدم في مواقع قيادية متعددة ابرزها رئاسة ديوان الخدمة المدنية حيث ساهم في تطوير المنظومة الادارية الحكومية. وتابع الفقيد مهامه الوظيفية كمسؤول في سلطة المياه ورئيسا لهيئة مديري الشركة الوطنية للتنمية السياحية الى جانب ادواره في القطاع الخاص.
واكد المراقبون ان الساكت كان عضوا فاعلا في مجلس الاعيان السابع والعشرين حيث ساهم في صياغة العديد من التشريعات والقوانين. وبينت مسيرته انخراطه العميق في العمل العام الذي استمر لعقود تاركا خلفه سجلا حافلا من التواضع والعمل الدؤوب لرفعة الاردن واستقراره.
