كشفت غرفتا صناعة الاردن واربد عن تحرك جديد يهدف الى توسيع نطاق تشغيل الاشخاص ذوي الاعاقة داخل المنشات الصناعية الوطنية. وجاء هذا التوجه ليعكس التزاما واضحا بتعزيز بيئة عمل دامجة تضمن تكافؤ الفرص لجميع فئات المجتمع. واكدت الاجتماعات التنسيقية التي عقدت مؤخرا اهمية الاستفادة من الخبرات الفنية المقدمة عبر مشروع تعزيز الانشطة الخضراء الممول من الوكالة الالمانية للتعاون الدولي.
خطوات عملية لتمكين الكوادر من ذوي الاعاقة
وبين المشاركون في اللقاء الذي استضافته محافظة اربد ان الهدف الاساسي هو تحويل بيئات العمل الصناعية الى مساحات صديقة وقادرة على استيعاب قدرات الاشخاص ذوي الاعاقة بفاعلية. واوضح الخبراء خلال النقاشات ان دمج هذه الفئة لا يقتصر فقط على الجانب الحقوقي بل يمتد ليشمل تعزيز الانتاجية وتطوير المسؤولية المجتمعية لدى اصحاب العمل. واضاف المجتمعون ان الممارسات العالمية الحديثة تؤكد ان التنوع في الكوادر البشرية يعد ركيزة اساسية لنمو القطاع الصناعي واستدامته.
تجاوز تحديات سوق العمل الصناعي
وشدد الحضور على ضرورة تذليل العقبات التي تحول دون انخراط الاشخاص ذوي الاعاقة في المصانع من خلال توفير التسهيلات اللازمة وتكييف بيئة العمل وفق المعايير الوطنية المعتمدة. واشار الصناعيون الى ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيف الجهود لتطبيق نماذج عمل مرنة تضمن حقوق العاملين وتدعم تمكينهم اقتصاديا بشكل مستدام. واختتمت اللقاءات بالتأكيد على ان هذه الخطوات تمثل انطلاقة حقيقية نحو سوق عمل اكثر عدالة وشمولية لكافة المواطنين في مختلف المحافظات.
