رعى وزير التربية والتعليم عزمي محافظة حفل تكريم كوكبة من المتميزين في الميدان التربوي وذلك مندوبا عن جلالة الملكة رانيا العبدالله في قصر الثقافة بمدينة الحسين للشباب. وشهد الحفل احتفاء استثنائيا بمرور عقدين على انطلاق مسيرة الجائزة التي ارست دعائم التميز في المنظومة التعليمية منذ عام 2005. واكد الحفل على الدور المحوري للمعلم في بناء الاجيال ورفعة الوطن من خلال تكريم الفائزين في اربع فئات رئيسية شملت المعلمين والمديرين ومديريات التربية ورياض الاطفال.
منظومة متكاملة للتميز التربوي
وبين الوزير محافظة خلال كلمته ان جمعية الجائزة اصبحت نموذجا يحتذى به في تطوير الفلسفة التربوية الوطنية. واضاف ان وزارة التربية استثمرت مخرجات وتقارير الجمعية في بناء برامج تدريبية متخصصة تلبي احتياجات الميدان الفعلية. واوضح ان الوزارة تعمل بشكل مستمر على توظيف التجارب الناجحة للمتميزين داخل المدارس لتعزيز جودة التعليم وتحسين البيئة الصفية للطلبة.
رؤية مستدامة واطار تكريم جديد
وكشفت المديرة التنفيذية لجمعية جائزة الملكة رانيا العبدالله للتميز التربوي لبنى طوقان ان الجوائز باتت ركيزة اساسية في صياغة ملامح تعليمية جديدة تضع مصلحة الطالب اولا. واشارت الى ان الجمعية اعتمدت هذا العام اطارا مبتكرا يركز على تقدير التميز كممارسة مستدامة بدلا من المنافسة التقليدية عبر منح شهادات التميز. واكدت ان رفع المخصصات المالية وتوحيد الحوافز يعكس التزاما راسخا بتعزيز الاثر التربوي العميق داخل المدارس.
اعلان الفائزين وتكريم الابداع الميداني
وشهد الحفل اعلان اسماء المديريات الفائزة بجوائز دعم التميز وهي مديريات الطيبة والوسطية ولواء الجامعة وقصبة اربد تقديرا لجهودها في نشر ثقافة الابداع. واعلنت النتائج ايضا لرياض الاطفال المتميزة والمديرين والمعلمين الذين حصلوا على شهادات التميز في مختلف الفئات الاكاديمية والمهنية. وشدد المنظمون على ان هؤلاء المكرمين يحظون بحوافز مادية ومعنوية وشراكات استراتيجية تهدف الى تطوير مسيرتهم المهنية والاكاديمية بما ينعكس ايجابا على العملية التعليمية برمتها.
