كشف وزير الثقافة مصطفى الرواشدة عن ملامح الدورة الاربعين لمهرجان جرش للثقافة والفنون مؤكدا ان المهرجان يستعد لتقديم نسخة استثنائية تحتفي بالارث الحضاري للاردن. واوضح ان البرنامج الثقافي والفني سيكون حافلا بالفعاليات التي تعكس تاريخ المهرجان العريق وتطلعاته المستقبلية نحو تعزيز الهوية الوطنية في المشهد الثقافي العربي والعالمي. واضاف ان السردية الاردنية ستكون في قلب الاعمال الفنية والادبية لهذا العام باعتبارها الركيزة الاساسية التي يرتكز عليها الحدث لتقديم صورة مشرفة عن ابداع الوطن.

مهرجان جرش ومنصة الابداع الوطني

واكد الرواشدة ان المهرجان يمثل ظاهرة اجتماعية وفنية تتجاوز حدود الترفيه لتصبح رسالة انسانية تعكس قيم الامن والاستقرار في المملكة. وبين ان الفعاليات ستمنح مساحة واسعة للمبدعين الاردنيين في مختلف الحقول الادبية والفنية مما يساهم في ابراز التنوع الثقافي وتجذر الفنون الاصيلة في الوجدان الشعبي. واشار الى ان المهرجان يعمل كقوة ناعمة تبث روح الايجابية في المجتمع وتدعم الصناعات الثقافية الابداعية كرافد حيوي لعجلة الانتاج والتنمية المستدامة.

بوابة الثقافة العربية والعالمية

وشدد الوزير على ان البرنامج الثقافي يستحوذ على الجزء الاكبر من فعاليات المهرجان بنسبة تتجاوز ثمانين بالمئة من الانشطة المبرمجة بالتشارك مع الهيئات الثقافية المختلفة. وتابع ان جرش سيظل منارة للتنوير ومحطة انطلاق للعديد من الاصوات العربية التي وجدت فيه منصة للانتشار والوصول الى الجمهور العريض عبر مسارحه التاريخية. واكد ان المهرجان في دورته الجديدة يجسد تطلعات الاردن نحو الريادة الثقافية مع الحفاظ على اصالة التراث وفلكلور الشعوب التي تشارك في هذا المحفل الدولي الكبير.