كشفت القيادة العسكرية الاسرائيلية صباح اليوم عن مقتل جندي جديد خلال المواجهات المستمرة في جنوب لبنان، مما يعكس تصاعد حدة الاشتباكات الميدانية على الجبهة الشمالية. واوضح البيان الصادر ان الرقيب اول نيغيف داغان البالغ من العمر عشرين عاما لقي حتفه في خضم المعارك الدائرة هناك. وبينت الاحصائيات الرسمية ان هذه الحادثة ترفع اجمالي قتلى القوات الاسرائيلية منذ بداية التصعيد العسكري في مارس الماضي الى عشرين قتيلا بينهم متعاقد مدني.

تداعيات التصعيد الميداني في الجنوب

واكدت التقارير الميدانية ان العمليات العسكرية لم تتوقف عند هذا الحد، حيث سجلت الايام الماضية ضغوطا متزايدة على القوات المتوغلة في الاراضي اللبنانية. واضافت المصادر ان الخسائر البشرية في صفوف الجيش الاسرائيلي باتت تمثل تحديا كبيرا للخطط التكتيكية المتبعة في المنطقة. وشددت البيانات على ان التوتر يزداد في ظل تبادل القصف اليومي الذي خلف ضحايا كثر في الجانب اللبناني تجاوز عددهم الالفين وثمانمئة قتيل بينهم مئات الاطفال وفق التقديرات الرسمية.