شهدت مدينة العقبة انطلاقة مبادرة نوعية تهدف الى تاهيل 85 شابا وشابة من ابناء المنطقة في مجالات التجارة الالكترونية والتسويق الرقمي، وذلك في خطوة استراتيجية لتعزيز قدراتهم التنافسية في سوق العمل الحديث ومواكبة التحول الرقمي المتسارع.
واكدت الجهات القائمة على المشروع ان البرنامج التدريبي يركز على تزويد المشاركين بالادوات اللازمة لادارة مشاريعهم الصغيرة، مع التركيز بشكل خاص على استثمار تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشكل مسؤول وفعال لضمان استدامة هذه المشاريع.
وبين القائمون على المبادرة ان هذا التعاون ياتي ضمن مساعي دعم الابتكار وتوفير بيئة خصبة لتمكين الطاقات الشابة، حيث سيحصل المستفيدون على تدريب مكثف يغطي كافة جوانب البيع عبر الانترنت والتسويق عبر المنصات الرقمية المختلفة.
استراتيجية التمكين الرقمي للشباب
واضاف المسؤولون ان الاتفاقية الموقعة تهدف الى توسيع نطاق الوصول الى الفرص الاقتصادية المتاحة، خاصة وان المهارات المكتسبة ستفتح افاقا واسعة امام الشباب للانخراط في قطاعات الاقتصاد الحديث بما يخدم التنمية المستدامة في جنوب المملكة.
واوضحت الجهات المنظمة ان البرامج التدريبية الموجهة للشباب ستكون مجانية بالكامل، مما يتيح الفرصة لاكبر عدد ممكن من الراغبين في تطوير مهاراتهم الرقمية وبناء قدراتهم المؤسسية التي يتطلبها واقع الاعمال المعاصر.
وتابعت المبادرة مسارها التنموي لتؤكد على اهمية الشراكات الدولية في الاستثمار بالجيل القادم، بما ينسجم مع رؤية التحديث الاقتصادي التي تضع التحول الرقمي وريادة الاعمال في مقدمة اولوياتها لتعزيز فرص التشغيل في مختلف المحافظات.
افاق جديدة لرواد الاعمال في العقبة
وشدد الخبراء على ان هذه الخطوة تمثل ركيزة اساسية لدعم المبادرين، حيث تسهم في صقل مواهبهم وتحويل افكارهم الى مشاريع واقعية مدرة للدخل من خلال استغلال التقنيات الرقمية المتاحة.
واكدت المخرجات المتوقعة من هذا البرنامج ان التوجه نحو الاقتصاد الرقمي اصبح ضرورة لا غنى عنها، وهو ما تسعى السلطات الى ترسيخه عبر تقديم الدعم الفني والتدريبي المستمر للشباب في كافة المناطق.
