شهدت الاراضي الفلسطينية اليوم سلسلة من الاحداث الدامية التي اسفرت عن استشهاد 8 فلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تصاعدت وتيرة اعتداءات المستوطنين وعمليات القصف الاسرائيلي بشكل لافت. واكدت المصادر الطبية استشهاد الشاب علي حمادنة برصاص مستوطنين في قرية دير جرير برام الله، بينما اصيب طفل بجروح جراء اعتداء مماثل في منطقة خلايل اللوز ببيت لحم. وبينت التقارير الميدانية ان هجمات المستوطنين ترافقت مع اقتحامات لقوات الاحتلال التي وفرت الحماية للمعتدين وسط حالة من التوتر الشديد.

تصاعد انتهاكات المستوطنين بالضفة

واضافت المصادر الامنية ان المستوطنين استخدموا غاز الفلفل وفتحوا نيران اسلحتهم تجاه المواطنين في هجمات منظمة شملت تخريب الممتلكات والاراضي. وشددت حركة حماس في بيان لها على ضرورة تحرك الشباب في الضفة والقدس لاستخدام كافة وسائل المقاومة المتاحة لردع المستوطنين ووقف مخططات التهويد. واوضحت الحركة ان هذه الجرائم الوحشية تهدف الى ارباك الوجود الفلسطيني وتهجير السكان من قراهم.

مجزرة في غزة ومطالب دولية

وكشفت وزارة الصحة عن استشهاد 7 فلسطينيين في قطاع غزة، حيث ارتقى 6 منهم في قصف استهدف تجمعا مدنيا بمخيم البريج، بينما استشهد السابع في غارة على بيت لاهيا. واكدت الفصائل الفلسطينية ان هذه المجازر تاتي في اطار حرب الابادة المستمرة، مطالبة بضرورة الزام الاحتلال بتطبيق اتفاق وقف اطلاق النار ووقف الخروقات الميدانية. واوضحت ان استمرار القصف يؤكد استهتار اسرائيل بجهود الوسطاء والضمانات الدولية.

مواقف رسمية ومطالب بالمحاسبة

وبينت وزارة الخارجية الفلسطينية في بيانها ان ما يحدث في غزة يمثل تطهيرا عرقيا يستوجب تدخلا دوليا عاجلا لفرض عقوبات على الاحتلال. واشار المتحدث باسم حماس الى ان اسرائيل تضرب بعرض الحائط كافة النداءات الدولية لوقف العمليات العسكرية. واختتمت الجهات المعنية بالاشارة الى ان الخروقات الاسرائيلية اليومية للاتفاقات المبرمة اسفرت عن سقوط مئات الشهداء والجرحى منذ بدء التصعيد الاخير.