شنت قوات الاحتلال الاسرائيلي عملية اقتحام واسعة النطاق في بلدة سلواد الواقعة شمال شرق مدينة رام الله خلال ساعات الفجر الاولى من يوم الثلاثاء. واسفرت هذه العملية العسكرية عن اعتقال طفل فلسطيني وسط حالة من التوتر سادت ارجاء البلدة نتيجة الانتشار الكثيف للاليات العسكرية في الاحياء السكنية.
واوضحت مصادر محلية ان القوة المقتحمة حاصرت منزل عائلة الطفل احمد لطفي النجار قبل ان تقتحمه بشكل مفاجئ. وشرع الجنود في تفتيش دقيق لغرف المنزل والعبث بمحتوياته الشخصية واثاثه بطريقة استفزازية قبل اقتياد الطفل الى جهة غير معلومة.
وكشفت المعطيات الميدانية ان هذا الاعتقال ياتي في اطار سلسلة من الحملات التي تستهدف القاصرين في الضفة الغربية بشكل متكرر. واكد شهود عيان ان عملية الاقتحام تسببت في حالة من الذعر بين الاطفال والنساء داخل المنزل المستهدف قبل سحب الطفل من بين ذويه.
تداعيات الاقتحامات الاسرائيلية في قرى رام الله
وبينت التقارير ان بلدة سلواد تشهد ضغوطا امنية مستمرة نتيجة المداهمات التي تنفذها قوات الاحتلال بشكل دوري. واضاف الاهالي ان هذه الممارسات تهدف الى ترهيب المواطنين وفرض واقع ميداني جديد عبر الاعتقالات التعسفية التي لا تستثني احدا.
وشدد مراقبون على ان استهداف الاطفال بعمليات المداهمة والاعتقال يعد انتهاكا واضحا للمواثيق الدولية التي تحمي القاصرين. واشار الناشطون الى ان العائلة لا تزال تجهل مصير طفلها او التهم الموجهة اليه في ظل استمرار سياسة التعتيم التي يمارسها الاحتلال بحق المعتقلين الجدد.
