كشف ليوبولدو لوكي الطبيب الشخصي لاسطورة كرة القدم دييغو مارادونا عن تفاصيل مثيرة في قاعة المحكمة اليوم مؤكدا ان الراحل كان الشخص الوحيد القادر على تبرئته من تهم الاهمال الطبي التي تلاحقه. واوضح لوكي في شهادته ان الاتهامات الموجهة اليه نابعة من قربه الشديد من مارادونا كونه كان الاكثر احتكاكا به خلال ايامه الاخيرة مشددا على انه بذل قصارى جهده لتقديم المساعدة اللازمة لللاعب الذي عانى من مشاكل صحية معقدة. وبين الطبيب المتهم انه لم يكن صاحب القرار الوحيد في بقاء مارادونا بالمنزل للتعافي بل كان ذلك استجابة لرغبة النجم الارجنتيني الذي اصر على مغادرة العيادة بعد اجراء جراحة في الرأس.
تضارب الشهادات حول الرعاية الطبية لمارادونا
واكد فرناندو فياريخو طبيب العناية المركزة خلال الجلسة انه كان يطمح لنقل مارادونا الى مركز تأهيل متخصص ومجهز بمعدات طبية متطورة لتجنب اي مضاعفات صحية. واضاف فياريخو انه فوجئ بقرار تحويل العلاج الى المنزل معتبرا ان حالة المريض كانت تستوجب رعاية متعددة التخصصات لا يمكن توفيرها خارج النطاق الاستشفائي المتكامل. واشار الى ان المؤسسات الطبية المتخصصة كانت الخيار الامثل والوحيد لضمان سلامة مارادونا بعد العملية الجراحية التي خضع لها.
اتهامات العائلة وتوقعات الاحكام القضائية
وكشفت جانا ابنة مارادونا عن تفاصيل صادمة امام القضاء حيث اتهمت لوكي بممارسة ضغوط على والدها لاجباره على قبول العلاج المنزلي مقابل وعود برعاية طبية مستمرة على مدار الساعة. واوضحت ان هذه الوعود لم تتحقق بالشكل المطلوب مما ساهم في تدهور حالة والدها الصحية وصولا الى وفاته المفاجئة. واكدت المحكمة ان المتهمين السبعة في القضية يواجهون عقوبات سجنية قد تصل الى 25 عاما في حال ثبوت تهمة الاهمال الطبي حيث تستمر جلسات المحاكمة بشكل مكثف خلال الفترة القادمة لكشف ملابسات الرحيل الحزين لايقونة كرة القدم.
