تتجه الانظار نحو موعد اطلاق لعبة جي تي ايه 6 المنتظرة بشغف في عالم الالعاب الالكترونية حيث كشفت شركة تيك تو عن استراتيجيتها الخاصة بطرح اللعبة على منصات بلاي ستيشن 5 واكس بوكس فقط خلال نوفمبر المقبل. واكد شتراوس زيلنيك الرئيس التنفيذي للشركة ان التأجيلات السابقة كانت ضرورية لضمان تقديم تجربة ترقى لمستوى التوقعات العالية للاعبين حول العالم. واوضح ان العمليات التطويرية استغرقت وقتا اطول مما كان مخططا له لضمان الجودة الفائقة للمنتج النهائي.

استراتيجية المنصات اولا

وبين زيلنيك ان قرار حصر الاطلاق على منصات الالعاب المنزلية يتماشى مع سياسة الشركة التاريخية في التعامل مع عناوينها الكبرى. واضاف ان الحاسب الشخصي سيظل منصة ثانوية في ترتيب اولويات الطرح رغم مساهمته الكبيرة في المبيعات لاحقا. وشدد على ان التركيز الحالي ينصب على جمهور المنصات المنزلية لضمان تحقيق نجاح ساحق عند بدء المبيعات.

واشار الى ان فلسفة روكستار تعتمد على تقديم اللعبة للمنصات اولا ثم الانتقال لاحقا الى الحاسب الشخصي للسماح باجراء التعديلات والتحسينات اللازمة. واكد ان هذه الطريقة تتيح للشركة الاحتفال باطلاق نسخة الحاسب بشكل منفصل ومميز يضمن استمرار جذب المستخدمين لسنوات طويلة كما حدث مع الاصدارات السابقة. وبين ان التخصيص العالي الذي يطلبه لاعبو الحاسب يتطلب جهدا تقنيا اضافيا لضمان استقرار الاداء.

رهان على النجاح القياسي

وتشير التوقعات المالية الى ان الشركة تراهن على بيع ملايين النسخ في اليوم الاول لتحطيم الارقام القياسية السابقة في الصناعة. واضافت التقارير ان الاهتمام العالمي باللعبة فاق كل التوقعات حيث تجاوزت المقاطع الدعائية مئات الملايين من المشاهدات. واكد زيلنيك ان ميزانية التطوير ضخمة جدا وتتطلب مبيعات قوية لتكون استثمارا ناجحا ومجديا للشركة.

وكشف زيلنيك عن رؤيته بخصوص الذكاء الاصطناعي موضحا انه لا يمكن لهذه التقنية ان تنتج لعبة بمستوى جي تي ايه 6. واضاف ان الابداع البشري يظل العنصر الحاسم الذي لا يمكن للذكاء الاصطناعي تقليده في بناء عوالم مفتوحة ومعقدة. وشدد على ان التقنيات الحالية قد تساعد في مهام بسيطة لكنها تعجز عن ابتكار تجربة لعب فريدة ومنافسة في السوق.