اسدل الستار بشكل رسمي على واحدة من ابرز المحطات التدريبية في تاريخ كرة القدم الانجليزية بعد ان اعلن المدرب الاسباني بيب غوارديولا رحيله عن قيادة فريق مانشستر سيتي مع نهاية الاسبوع الحالي. جاء هذا القرار ليطوي صفحة استمرت لعشر سنوات كاملة من العطاء والنجاحات التي غيرت وجه النادي محليا وقاريا بعد ان حصد خلالها عشرين لقبا متنوعا.
واكد غوارديولا في تصريحاته الاخيرة انه شعر داخليا بان الوقت قد حان لاتخاذ خطوة الرحيل عن مقعد المدير الفني للفريق السماوي. وبين ان قرار المغادرة لم يكن سهلا بالنظر الى حجم الذكريات والارتباط الوثيق الذي جمعه بمدينة مانشستر وجماهير النادي طوال تلك الفترة.
واوضح المدرب الاسباني انه سيخوض مباراته الاخيرة مع الفريق ضد نادي استون فيلا يوم الاحد المقبل في ختام رحلته الحافلة. واشار الى انه سينتقل بعد ذلك لشغل منصب سفير لمجموعة سيتي لكرة القدم لاستكمال رحلة التعاون مع المؤسسة التي حقق معها مجدا كرويا لا ينسى.
مستقبل غوارديولا بعد الرحيل عن ملعب الاتحاد
وشدد غوارديولا على ان المرحلة القادمة من حياته المهنية ستشهد تحولا في طبيعة عمله بعيدا عن ضغوط التدريب اليومية. واضاف ان دوره الجديد كسفير للمجموعة يهدف الى نقل خبراته الكبيرة وتطوير منظومة العمل في الاندية التابعة للمؤسسة حول العالم.
وتابع ان فترة عشر سنوات من العمل المتواصل كانت مليئة بالتحديات والانتصارات التي وضعت مانشستر سيتي في مكانة مرموقة بين كبار اندية العالم. واكد في ختام حديثه ان الامتنان هو الشعور الوحيد الذي يسيطر عليه تجاه اللاعبين والادارة وكل من ساهم في تحقيق هذه الانجازات التاريخية.
