كتب فريق لنس التاريخ بعدما نجح في خطف لقب كاس فرنسا لكرة القدم للمرة الاولى في مسيرته عقب فوز مستحق ومثير على حساب نيس بنتيجة ثلاثة اهداف مقابل هدف واحد في المباراة النهائية التي جرت على ارضية ملعب فرنسا. وبرز المهاجم المخضرم فلوريان توفان كبطل للمشهد بعد ان قدم اداء استثنائيا توج بتسجيله هدفا وصناعته للهدف الثاني ليقود فريقه نحو منصة التتويج في ليلة لا تنسى لجماهير النادي.
وافتتح توفان سجل الاهداف في الدقيقة السادسة والعشرين بعد استغلاله لعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء ليضعها ببراعة في شباك نيس. وواصل لنس ضغطه الهجومي ليتمكن من تعزيز تفوقه قبل نهاية الشوط الاول عن طريق اللاعب اودسون ادوار الذي ارتقى لكرة عرضية من ركلة ركنية نفذها توفان بدقة. وبينت مجريات الشوط الاول تفوق لنس الواضح في استغلال الفرص بينما اكتفى نيس بمحاولات خجولة انتهت احداها بهدف تقليص الفارق عبر جبريل كوليبالي في اللحظات الاخيرة من الشوط.
واكدت احداث الشوط الثاني اصرار لنس على حسم اللقب وعدم السماح لنيس بالعودة في النتيجة رغم الفرص التي اتيحت للاخير. وشدد الفريق على تفوقه التكتيكي من خلال التبديلات الناجحة التي اجراها المدرب حيث نجح البديل السنغالي عبدالله سيما في تسجيل الهدف الثالث في الدقيقة الثامنة والسبعين ليطلق رصاصة الرحمة على آمال المنافس في العودة.
مسيرة لنس نحو المجد التاريخي
واضافت هذه البطولة تتويجا لموسم رائع قدمه لنس الذي انهى منافسات الدوري في مركز الوصافة خلف باريس سان جرمان. وكشفت المباراة عن نضج كبير للاعبي لنس الذين تعاملوا مع ضغوط النهائي بخبرة عالية خاصة بعد محاولات نيس المتكررة لادراك التعادل عبر تسديدات قوية تصدى لها حارس المرمى ببراعة.
واوضحت الاحصائيات ان لنس خاض النهائي الرابع له في تاريخه بعد محاولات سابقة لم يكتب لها النجاح في الاعوام الماضية. واشار المحللون الى ان الفوز يمثل نقطة تحول مفصلية في مسيرة النادي الذي بات يمتلك اسما في سجل الفائزين بهذه البطولة العريقة.
وتابعت جماهير لنس اللقاء بترقب كبير حتى اطلق الحكم صافرة النهاية معلنا بداية احتفالات تاريخية في ارجاء الملعب. وخلصت المباراة الى تراجع نيس الذي سيضطر الان لتركيز جهوده على ملحق البقاء في دوري الدرجة الاولى بعد موسم مخيب للآمال محليا وقاريا.
