سجلت منطقة الاشرفية في العاصمة عمان فصلا جديدا من الاحداث الامنية عقب وفاة احد المصابين متاثرا بجراحه البليغة التي اصيب بها خلال المشاجرة المسلحة التي اندلعت في المنطقة. وكشفت التقارير الطبية عن فشل محاولات انقاذ حياة المصاب الذي وصل الى المستشفى بحالة حرجة للغاية نتيجة تعرضه لاعيرة نارية مباشرة اثناء الاحداث.
واوضحت التحقيقات الامنية ان الاجهزة المختصة كثفت من عمليات البحث والتقصي في اعقاب الحادثة للوصول الى كافة الضالعين في الجريمة. وبينت المصادر ان الجهود اسفرت عن القاء القبض على نجل مطلق النار الرئيسي الذي حاول الفرار من موقع الحادث والاختباء عن اعين العدالة بعد مشاركته في اعمال العنف.
واكدت السلطات ان المتهم الموقوف قدم المساعدة لوالده خلال المشاجرة التي نشبت بين مجموعة من الاشخاص نتيجة خلافات جوار. وشدد المحققون على ان العمل جار على استكمال كافة الاجراءات القانونية بحق المتورطين لضمان تطبيق العدالة والوقوف على كافة ملابسات القضية.
تفاصيل المواجهة الامنية في الاشرفية
واضافت المعطيات الميدانية ان بداية الاحداث كانت ببلاغ ورد الى غرف العمليات يفيد بوقوع مشاجرة عنيفة بين عدد من الاشخاص. واوضحت ان الجاني الرئيسي بادر الى التحصن داخل منزله وفتح النار بشكل عشوائي باتجاه المواطنين مما اسفر عن وقوع ثلاث اصابات بشرية.
وتابعت ان القوة الامنية التي وصلت الى الموقع تعرضت ايضا لاطلاق نار مباشر من قبل الجاني الذي رفض تسليم نفسه او القاء سلاحه. واكدت ان القوة تعاملت مع الموقف بحزم وفق قواعد الاشتباك لحين تحييد التهديد الذي كان يشكله المسلح مما ادى الى اصابته ووفاته لاحقا دون تسجيل اي اصابات في صفوف رجال الامن.
واشارت التحقيقات الى انه تم ضبط سلاحين ناريين في مكان الحادث احدهما من النوع الاوتوماتيكي المستخدم في الهجوم. واختتمت الاجهزة الامنية بيانها بالتاكيد على استمرار التحقيقات الموسعة في القضية لكشف كافة التفاصيل المرتبطة بها.
