استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اليوم مدير وكالة الاستخبارات المركزية الامريكية جون راتكليف بحضور رئيس المخابرات العامة المصرية في لقاء استراتيجي تناول ابرز التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الاوسط وسبل تعزيز التنسيق الامني المشترك بين القاهرة وواشنطن. واكد الجانبان خلال المباحثات اهمية العمل على احتواء الازمات الاقليمية والدولية بما يضمن استعادة الامن والاستقرار وحماية الملاحة البحرية الدولية من اي تهديدات محتملة. واوضح السيسي خلال اللقاء دعم مصر الكامل للجهود الدبلوماسية الرامية للتوصل الى اتفاقات شاملة تنهي التوترات الحالية وتدعم سيادة واستقلال الدول العربية.

تحركات مصرية لاحتواء الازمات الاقليمية

وبين الرئيس المصري خلال النقاشات موقف القاهرة الثابت من ضرورة حل النزاعات عبر المسارات السياسية لمعالجة جذور الازمات بما يحفظ مؤسسات الدول الوطنية ويصون وحدتها الترابية. واكد السيسي على اهمية تنفيذ الخطط الدولية الرامية لتثبيت وقف اطلاق النار في قطاع غزة وتكثيف جهود حماية المدنيين وضمان تدفق المساعدات الانسانية العاجلة الى القطاع لرفع المعاناة عن سكانه. واضاف ان الوصول الى تسوية عادلة وشاملة يستوجب التمسك بقرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين لضمان مستقبل اكثر استقرارا للمنطقة.

تعاون استراتيجي لمكافحة الارهاب

واشاد مدير الاستخبارات الامريكية بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم مسارات السلام والتهدئة في غزة والمنطقة. وشدد الطرفان على اهمية تكثيف التعاون الاستخباراتي والامني لمواجهة مخاطر الارهاب والجريمة المنظمة والجرائم العابرة للحدود التي تهدد الامن الدولي. وكشف اللقاء عن توافق في الرؤى حول ازمات السودان والقرن الافريقي حيث جدد السيسي التزام مصر بدعم سيادة الصومال ووحدة الاراضي السودانية والعمل على وقف النزاعات التي تؤثر على السلم والامن الاقليمي.