الصحفي مجدي محمد محيلان.
قال تعالى: وإذا مرضت فهو يشفين....آية ٨٠  ... سورة الشعراء. 
 تلجأ الفرق والمنتخبات الكروية، وبخاصة ( المتقدمة)، الى تعيين طبيب نفسي خاص ، يكون مرجعية للاعبين، اذا اعتراهم عارض، قد يؤثر سلبياً على عطائهم في الملعب. 
 حتى ان هذا الامر يمتد، ليشمل الاجهزة الفنية، وربما الادارية، لان الفريق في النهايه ( وَحدة واحدة ) ، فهو كالجسد الواحد، يتاثر بباقي اعضائه. 
 السؤال : ترى كم فريق في بلدنا، لديه طبيب نفسي ، بل ربما ان بعضاً من فرقنا، ينقصها طبيب (عام) ، او معالج طبيعي ، يرافقها الى الملعب! وإن وُجد فبداعي تعليمات اتحاد الكرة!
 سمو الامير علي بن الحسين، رئيس الاتحاد الاردني لكرة القدم _ بارك الله فيه _، هو الطبيب النفسي _للنشامى _ ، بل وللفرق الاردنية كافة ، نعم وليس غريباً ، على سموه هذا الامر، فبتاثيره الشخصي ، ( الكاريزما) ، وحضوره المؤثر ، وتواصله مع اللاعبين، استطاع وعبر عقود من الزمن، ان يلعب دوراً ربما اكبر من الطبيب النفسي، إن كان على صعيد منتخبات كرة القدم على، إختلاف فئاتها، او على صعيد الفرق المحلية (الاندية) ، فسموه كان وما يزال وسيبقى بإذن الله ، الطبيب الاول للكرة الا دنية. 
 لكن الشاهد... كم فريق في بلدنا الحبيب، يحتاج لطبيب نفسي ؟ بسبب تراجع اداء بعض لاعبيه ، او مدربه، او حتى ادارييه! ودون تسمية للاعبين ، فكثير منهم يمر بانتكاسات نفسية، لا تخفى على احد، لاسباب كثيرة ، مما يؤثر سلبياً على الفريق كله ، وبالتالي على نتائجه، وبسبب عدم وجود ذلك الطبيب، تظل المشكلة قائمة ، لكنها لو عولجت مبكراً، لانتهت  وعادت الامور لطبيعتها. 
  اخيراً... فكما نهتم بوجود المدربين الاكفياء، وكذا اللاعبين، ومثلهم المعالجين الطبيعيين، والاعلاميين و.... 
فاعتقد _ وبخاصة واننا نعاني _ انه يجب علينا، ودون امر من احد، ان نحرص على وجود طبيب نفسي خاص بكل فريق ، لا يرتب اعباءً مالية كبيرة ، ولكن عدم  وجوده، قد يكلف فريقاً خسارة بطولة ، اوربما لاعب، والى الابد! 
والى اللقاء. 
الصحفي مجدي محمد محيلان. 
ً