شهدت اسواق الطاقة العالمية ارتفاعات متسارعة في تعاملات اليوم حيث قفزت اسعار النفط باكثر من دولارين للبرميل الواحد وسط حالة من القلق التي تسيطر على المستثمرين عقب التطورات العسكرية الاخيرة في منطقة الشرق الاوسط. واظهرت بيانات التداول ان العقود الاجلة للخام الامريكي سجلت صعودا لافتا لتتجاوز حاجز الـ 93 دولارا في وقت مبكر من الجلسة الاسيوية.
واضافت المؤشرات الاقتصادية ان خام برنت القياسي سجل هو الاخر مكاسب قوية تجاوزت دولارين ونصف للبرميل مدفوعا بمخاوف الاسواق من اتساع رقعة الصراع وتأثير ذلك على سلاسل الامداد العالمية. وبينت حركة الاسعار ان التفاعل مع الاحداث السياسية كان فوريا حيث سارع المتداولون الى تعديل مراكزهم المالية تحسبا لاي تقلبات جديدة قد تطرأ على الامدادات النفطية.
واكد محللون ان هذه القفزة السعرية تعكس حالة التوجس التي تسيطر على الاسواق العالمية في ظل الهجمات الصاروخية الاخيرة التي شهدتها المنطقة. وشدد الخبراء على ان استمرار التوتر قد يدفع الاسعار نحو مستويات اعلى في حال تعطلت خطوط الملاحة او تأثرت عمليات الانتاج في الدول المجاورة لمناطق النزاع.
تداعيات التوترات العسكرية على سوق الطاقة
وكشفت تقارير المتابعة عن ان تفعيل انظمة الدفاع الجوي واطلاق صفارات الانذار في عدة مناطق كان له الاثر المباشر في رفع منسوب المخاطر لدى الشركات الكبرى العاملة في قطاع الطاقة. واوضح المتابعون للسوق ان الانظار تتجه حاليا نحو ردود الفعل الدولية ومدى تأثيرها على استقرار اسعار الخام في الايام المقبلة.
