دافع اندرو جولياني رئيس فريق العمل المكلف بتنظيم منافسات كاس العالم عن القرارات الامنية الاخيرة التي اتخذتها السلطات الامريكية بحق بعض الشخصيات الرياضية والادارية القادمة من الخارج. واكد المسؤول الامريكي ان منع دخول حكم صومالي ورفض منح تاشيرات لعدد من الاداريين في المنتخب الايراني جاء بناء على معطيات دقيقة واسباب وجيهة تقتضيها المصلحة الوطنية والامن القومي. واوضح جولياني ان الغالبية العظمى من اللاعبين والمدربين المشاركين في البطولة دخلوا البلاد دون عوائق تذكر مشيرا الى ان الاجراءات الاستثنائية استهدفت فقط فئات محددة لضمان سلامة الحدث العالمي.
توضيحات رسمية حول القيود الامنية
وبين جولياني ان السلطات الامريكية تعمل بالتنسيق مع وزارة الامن الداخلي وشرطة الحدود لرصد اي تحركات مشبوهة قد تتخفى خلف غطاء المشاركة في الانشطة الرياضية الدولية. واضاف ان هناك ضرورة ملحة لمنع وصول اي جهات قد تشكل خطرا على امن البلاد بالتزامن مع انطلاق الفعاليات الرياضية الكبرى التي تستضيفها الولايات المتحدة بالتعاون مع المكسيك وكندا. وشدد على ان القرارات المتخذة ليست عشوائية بل تستند الى تحقيقات معمقة في خلفيات الافراد المعنيين بالدخول.
التدقيق في هوية الوفود المشاركة
وكشفت هيئة الجمارك وحماية الحدود ان منع الحكم الصومالي عمر عرتن جاء نتيجة مشاكل تتعلق بالتدقيق في خلفيته الامنية رغم كفاءته المهنية المعروفة دوليا. واشار جولياني الى ان بعض الاداريين الايرانيين الذين رفضت طلباتهم قد تكون لهم ارتباطات بجهات امنية وعسكرية وهو ما يبرر اتخاذ موقف حازم تجاههم. واختتم المسؤول حديثه بالتأكيد على ان هذه السياسة تهدف الى حماية البطولة من اي استغلال سياسي او امني مؤكدا ان المنتخب الايراني سيواصل مهامه الرياضية مع تغيير مقر اقامته الى المكسيك لضمان سلاسة التنقل والالتزام بالاجراءات القانونية المتبعة.
