فاجأت شركة ميتسوبيشي عشاق السيارات حول العالم بخطوة جريئة تهدف إلى استعادة بريق واحد من أكثر أسمائها شهرة في تاريخ الصناعة اليابانية وهو اسم اكليبس الذي ارتبط لعقود بالسيارات الرياضية الكوبيه ذات الأداء القوي. وكشفت الشركة رسميا عن طراز اكليبس سبورت باك الكهربائي بالكامل في تحول استراتيجي يبتعد عن الجذور الرياضية التقليدية ليدخل بقوة في فئة السيارات الكهربائية المدمجة التي تشهد طلبا متزايدا في الأسواق العالمية.

واوضحت الشركة أن هذا الطراز الجديد ليس مجرد استمرار للماضي بل هو رؤية مستقبلية تهدف إلى تعزيز تواجد العلامة اليابانية في قطاع التنقل الكهربائي وتحديدا في أسواق أمريكا الشمالية. وبينت ميتسوبيشي أن السيارة تعتمد في جوهرها على منصة نيسان ليف الجديدة وذلك ضمن التعاون التقني الوثيق داخل تحالف رينو ونيسان وميتسوبيشي لضمان كفاءة الإنتاج وتقليل التكاليف التشغيلية.

واضافت الشركة أن هذا الطراز يمثل ركيزة أساسية في خطتها للتوسع الكهربائي حيث تسعى لاستغلال الإرث العريق لاسم اكليبس لجذب شريحة جديدة من العملاء الباحثين عن سيارات عملية صديقة للبيئة بتصاميم عصرية جذابة.

تحول جذري في هوية اكليبس

وشددت الشركة على أن السيارة الجديدة تأتي بتصميم رياضي من فئة الكروس اوفر المدمجة ذات الخطوط الانسيابية التي تحاكي طابع الكوبيه لتلبية تطلعات العائلات الشابة. واكدت أن التصميم الخارجي يتميز بملامح هجومية خاصة في الواجهة الأمامية التي تضم شبكة مغلقة ومصابيح ليد بتوقيع ضوئي فريد يميزها بشكل واضح عن شقيقتها نيسان ليف.

وبينت ميتسوبيشي أن الهيكل الخارجي خضع لتعديلات جمالية واسعة تشمل عجلات بتصاميم هندسية مبتكرة ومصدات خلفية أكثر بروزا تعزز من وقفة السيارة على الطريق. واوضحت أن المقصورة الداخلية ستوفر مساحات رحبة وتقنيات ذكية متطورة تعكس التطور التكنولوجي الذي وصلت إليه العلامة في مجال السيارات الكهربائية.

واشارت الشركة إلى أن الجمهور قد يجد اختلافا كبيرا بين اكليبس الرياضية الكلاسيكية وهذا الطراز الكهربائي الجديد لكنها تراهن على أن الأداء والمدى الكهربائي سيجعلان منها خيارا مثاليا للاستخدام اليومي في المدن المزدحمة.

الأداء والمدى الكهربائي المتوقع

واظهرت التقديرات الأولية أن الاعتماد على تقنيات نيسان ليف سيمنح اكليبس سبورت باك قدرات تنافسية عالية في فئتها من حيث كفاءة استهلاك الطاقة وسرعة الشحن. واكدت المصادر التقنية أن البطاريات المتطورة ستوفر مدى قيادة يواكب احتياجات التنقل الحديث مع توفير أنظمة ذكية لإدارة الطاقة تضمن أفضل أداء ممكن في مختلف الظروف الجوية.

وذكرت الشركة أن الكشف عن المواصفات التقنية الدقيقة والأرقام النهائية للأداء سيتم خلال الأشهر القادمة مع اقتراب موعد الإطلاق التجاري. وبينت أن السيارة ستصل إلى الوكلاء في النصف الثاني من عام الفين وستة وعشرين لتكون موديل عام الفين وسبعة وعشرين.

واختتمت ميتسوبيشي تصريحاتها بالتأكيد على أن هذا الطراز هو مجرد بداية لسلسلة من المركبات الكهربائية التي ستطلقها الشركة قريبا لتعزيز حصتها السوقية عالميا والمضي قدما نحو مستقبل أكثر استدامة في عالم النقل.