كشف رئيس مجلس الاعيان فيصل الفايز ان سر منعة الاردن وقدرته الفائقة على عبور الازمات الاقليمية المتلاحقة يكمن في العناية الالهية والقيادة الهاشمية الحكيمة ووحدة الصف الشعبي. واضاف الفايز ان الاردن منذ تأسيسه كان دوما وطنا للتضحيات والشهداء، مشددا على ان استقرار الدولة الاردنية يرتكز على عقد اجتماعي متين يجمع الشعب بملوكه الهاشميين. وبين ان تاريخ المملكة الحديث هو امتداد لمسيرة طويلة من الفداء والانتماء التي جعلت من الاردن واحة امن واستقرار في محيط مضطرب.
ركائز قوة الدولة الاردنية في مواجهة التحديات
واوضح الفايز ان الملوك الهاشميين تميزوا دائما بقربهم من نبض الشارع وتسامحهم الذي يعد صمام امان ومنطلقا لقوة الدولة. واكد ان الاردنيين اثبتوا في مختلف المحطات التاريخية وعيهم الكبير والتفافهم حول العرش، مشيرا الى ان عرس ولي العهد الامير الحسين بن عبدالله الثاني كان تجسيدا حيا لهذه العلاقة الفريدة والراسخة. وشدد على ان الاردن سيبقى بخير طالما بقي جلالة الملك عبدالله الثاني يقود مسيرة البناء بحكمة وشجاعة.
الاولويات الوطنية والمسار الاصلاحي للمملكة
واشار الفايز الى ان جلالة الملك يضع الامن السياسي والاقتصادي والاجتماعي للمملكة في مقدمة اولوياته، رغم الظروف الدولية والاقليمية المعقدة. واضاف ان رؤية التحديث السياسي التي يقودها الملك تهدف الى الوصول لبرلمان حزبي فاعل يلامس هموم المواطنين ويقدم حلولا واقعية للتحديات الاقتصادية. وبين ان تمكين الشباب وتوسيع مشاركتهم في الحياة العامة يعد ركيزة اساسية لتعزيز التنمية الشاملة وضمان مستقبل اكثر اشراقا.
الاقتصاد الاردني والافاق المستقبلية
واكد الفايز ان الاقتصاد الوطني اظهر قدرة استثنائية على الصمود بفضل المشاريع الاستراتيجية التي تنفذها الدولة في قطاعات النقل والمياه والبنية التحتية. واضاف ان هذه المشاريع ستسهم بشكل مباشر في خلق فرص عمل جديدة وتحسين مستوى معيشة المواطنين خلال المرحلة المقبلة. وشدد في ختام حديثه على ان الاردن سيظل قويا وامينا بفضل تكاتف ابنائه ووحدة جبهتهم الداخلية خلف القيادة الهاشمية.
