خاص- في القطاع المصرفي الأردني، ووفق ما تسجله البنوك الأردنية من حالة اقتصادية أولى لعجلة الإقتصاد الأردني، يواصل البنك الأردني الكويتي تفرده وتسيده للقطاع البنكي بتنفيذه جملة من البرامج والإستراتيجيات ذات الإختصاص والتي تعنى بتطوير الأداء المصرفي-البنكي، بعد أن سجل "الأردني-الكويتي" قفزات متتالية في مجال إدارة المشاريع والخدمات الرقمية، وتعزيزها بما ينسجم مع أهدافه الاستراتيجية في مجال التحول الرقمي بمواكبةٍ لافتة للمشروع الحكومي الرقمي.
وبعد مضي خمسة اعوام على توليه منصب المدير التنفيذي للبنك في ايار 2021، وهو صاحب الخبرة المصرفية التي تمتد لنحو 18 عاماً من خلال توليه عدد من المناصب القيادية في إدرات البنك، نجح البطيخي بوضع البنك في مصاف البنوك الاردنية الأولى لجهة التوسع والاستقرار المالي والحفاظ على متانة البنك المالية وتوسيع المحفظة الائتمانية لتتجاوز ملياري دينار أردني، إلى جانب مضاعفة إجمالي موجودات البنك.
كما يلحظ المتتبع لأداء قبطان "الأردني الكويتي" هيثم البطيخي ما سجله البنك من قفزات نوعية ونجاحات استثنائية، أبرزها تسجيل نمو قياسي في الأرباح الصافية للبنك حيث سجلت أرباحاً صافية زادت عن الـ151 مليون دينار ، وما يعنيه ذلك الانجاز من قفزة للبنك في التوسع والاستقرار المالي ما اعتبره مراقبون اقتصاديون انها نتائج تصب في متانة القطاع المصرفي الاردني .
اللافت في اداء القبطان البطيخي لإدارة "الأردني الكويتي، خروجة الى مسار الديبلوماسية من خلال تفعيل العلاقات الاستثمارية والاقتصادية مع الدول الصديقة، وقد لقيت زيارة البطيخي الاسبوع الماضي للسفارة الصينية بعمان ولقائه السفير "كوة وي"اشادة طيبة لدى الجانب الصيني، الذي اعتبر الزيارة خطوة استراتيجية لتعزيز التعاون الاقتصادي والمصرفي بين الأردن والصين ، ودعوة وحث المزيد من المؤسسات المالية والشركات الصينية الكبرى للاستثمار في الأردن والاستفادة من البيئة الاستثمارية المتاحة، وهو ذات الأمر الذي دعا اليه سيد البلاد بضرورة تفعيل دور القطاع الخاص في جذب الاستثمار الخارجي.
وقد أشاد السفير الصيني عبر صفحة السفارة على "فيس بوك" في منشور لها عن زيارة البطيخي، بالعلاقة الوثيقة التي تربط الاردن بالصين، وارتفاع وتيرة توسيع الشركات الصينية أعمالها بالأردن، واتساع رقعة التعاون والتبادل بين المؤسسات المالية في البلدين، بما يوفر مزيداً من الدعم والتسهيلات للتجارة والاستثمار بين الجانبين، فيما أعرب البطيخي - وفق ما نشرته السفارة في منشورها عن تقديره للإنجازات التي حققتها الصين في مجالات التنمية والابتكار العلمي والتكنولوجي، ورحّب بمزيد من الشركات الصينية والمؤسسات المالية الصينية للاستثمار في الأردن، وبذل جهود مشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثماري بين البلدين.
وبفضل براعة مجلس ادارته في ادارة الحضور الاعتباري للبنك، ودوره المجتمعي الذي استحق بشأنه جائزة "أفضل بنك للمسؤولية المجتمعية في الأردن 2026"، من قبل احد اهم المنصات المتخصصة بالقطاع المصرفي ومقرها لندن، يواصل البنك وعبر قبطانه البطيخي مهامه ومسؤولياته المجتمعية مدفوعا بأحد أهم أهدافه العامة المتمثلة بقداسة الدور الوطني.
وتماشيا مع الدعوات الملكية ايضا للقطاع الخاص بتفعيل المسؤولية المجتمعية، وتطوير الشراكة بين القطاعين العام والخاص لتعزيز الاقتصاد الوطني، وتنمية المجتمعات المحلية، ودعم قطاعات الشباب والمرأة، كانت برامج "الأردني الكويتي" بأكثر من اتجاه ومحور، وقد تم تسجيل استجابات واسعة للدعوة الملكية خلال مسيرة البنك في التمكين المجتمعي، بترأسه لمجلس إدارة مؤسسة إنجاز لدعم الشباب، إلى جانب إطلاق برامج المنح الدراسية والشراكات الاستراتيجية مع مؤسسة الحسين للسرطان.
واعلانه خلال الفترات الماضية عن رعايته البلاتينية لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 بالشراكة مع مصرف بغداد وبمشاركة واسعة من رجال الأعمال والمستثمرين وممثلي القطاعين العام والخاص من الأردن والعراق، بهدف تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية بين البلدين.
كما جدّد البنك الأردني الكويتي رعايته لبطولة السباحة الحرة بنسختها الخامسة، التي أقيمت في القرية السياحية "تالابي" في مدينة العقبة تحت إشراف الاتحاد الملكي للرياضات البحرية، حيث تُسهم هذه البطولة في تعزيز مكانة العقبة كوجهة سياحية ورياضية مميزة، تستقطب مختلف الفعاليات المحلية والإقليمية.
وكذلك نذكر اعلانه عن مواصلة رعايته ودعمه الاستراتيجي كراعي رسمي لجائزة التراث 2026 للعام الثالث على التوالي انطلاقاً من قناعة البنك الراسخة بأهمية الاستثمار في الثقافة والإنسان، والمساهمة الفاعلة في حماية الموروث الحضاري ، ولعل هذه الأعمال وغيرها تثبت كل يوم عن مدى الأداء المتميز للبطيخي وكذلك الدور الريادي الذي يلعبه ألأردني الكويتي في الوطن وخارجه .
