تستعد شركة هيونداي لطي صفحة واحدة من اكثر سياراتها اثارة في فئة الهاتشباك الساخنة وهي السيارة الرياضية i20 N. كشفت العلامة الكورية عن اصدار خاص وحصري للسوق الاسترالي يحمل اسم شادو اديشن ليكون بمثابة تحية اخيرة لهذا الطراز الذي حظي بشعبية كبيرة بين عشاق القيادة الممتعة والاداء الرياضي المدمج. واكدت الشركة ان هذا الاصدار سيقتصر على 100 وحدة فقط حول العالم لضمان بقائها كقطعة نادرة لهواة اقتناء السيارات المميزة.
واوضحت هيونداي ان السيارة تحتفظ بكل مقومات القوة التي جعلتها منافسا شرسا في فئتها مع الاعتماد الكامل على ناقل الحركة اليدوي بست سرعات. وبينت ان هذا القرار يأتي في اطار التحول الكبير الذي يشهده قطاع السيارات نحو الكهربة الكاملة مما يجعل من هذا الاصدار فرصة اخيرة للحصول على تجربة قيادة ميكانيكية خالصة.
واضافت الشركة ان هذا الطراز يمثل جسرا بين ارث هيونداي في عالم المحركات التقليدية وبين مستقبلها الكهربائي الواعد. وشدد الخبراء على ان السيارة ستظل علامة فارقة في تاريخ قسم ان الرياضي بفضل توازنها الفريد بين الوزن الخفيف والقوة الميكانيكية المباشرة.
تصميم خارجي يعكس روح الغموض
وكشفت الشركة عن اللمسات التصميمية الحصرية التي تميز نسخة شادو اديشن عن غيرها من الطرازات القياسية. واظهرت الصور الرسمية اعتماد جنوط المنيوم مصبوبة بتقنية متطورة بقياس 18 انش مع تشطيب باللون النحاسي المعتم الذي يمنح السيارة مظهرا اكثر هيبة ورياضية.
وبينت الشركة ان السيارة تتوفر بخيارين فقط من الالوان الخارجية وهما الابيض الاطلسي والاسود الشبحي لتعزيز الطابع العدواني والغامض. واكدت ان اضافة ملصقات سوداء على القاعدة السفلية للابواب مع صواميل عجلات سوداء تعزز من جاذبية التصميم العام للسيارة.
واضافت الشركة ان هذا الاصدار لا يكتفي بالشكل الخارجي فقط بل يمتد ليشمل تفاصيل دقيقة في المقصورة الداخلية تعكس اهتمام المصممين بأدق التفاصيل. واكدت ان استخدام خامة الكانتارا الفاخرة في عجلة القيادة ومقبض ناقل الحركة يضفي لمسة من الفخامة التي تليق بسيارة رياضية محدودة الانتاج.
مقصورة داخلية بلمسات رياضية حصرية
وكشفت هيونداي عن اضافة لوحة معدنية مرقمة على لوحة القيادة لتذكير السائق بمدى حصرية سيارته الفريدة. واوضحت ان سجادة الارضية جاءت بتصميم مبتكر يحاكي نمط مداس اطارات بيريللي الشهيرة مما يعكس شغف العلامة التجارية برياضة السيارات.
وبينت الشركة ان عجلة القيادة المكسوة بالكانتارا تتزين بعلامة زرقاء عند الساعة 12 وهي ميزة مستوحاة مباشرة من سيارات السباقات الاحترافية. واكدت ان هذه التفاصيل تجعل من تجربة الجلوس داخل السيارة متعة بصرية ورياضية لا تضاهى.
واضافت ان هذا الاصدار يجمع بين التكنولوجيا الحديثة وبين الروح الكلاسيكية التي يفتقدها الكثيرون في السيارات الحديثة. واكدت ان كل وحدة من هذه الوحدات المئة ستحمل قيمة استثمارية عالية في المستقبل بفضل ندرتها وتاريخها كآخر طراز من نوعه.
الاداء الميكانيكي المعهود
وبينت الشركة ان المحرك المكون من اربع اسطوانات بسعة 1.6 لتر تيربو ما زال هو القلب النابض لهذه السيارة. واكدت ان المحرك يولد قوة تصل الى 201 حصان مع عزم دوران يبلغ 275 نيوتن متر مما يضمن اداء قويا وسريعا على مختلف الطرقات.
واوضحت ان ناقل الحركة اليدوي مقترن بنظام ديفرنشيل محدود الانزلاق لتعزيز الثبات والتحكم عند المنعطفات الحادة. واكدت ان هذا التناغم الميكانيكي هو السر وراء النجاح الباهر الذي حققته السيارة في اختبارات الاداء العالمية.
واضافت ان السيارة توفر توازنا مثاليا بين القوة والوزن مما يجعلها الخيار الاول للسائقين الباحثين عن تجربة قيادة حقيقية غير معقدة. وبينت ان عشاق السرعة سيجدون في هذا الاصدار كل ما يحتاجونه من اثارة قبل ان تختفي هذه الفئة من الاسواق نهائيا.
