شهدت اعمال الدورة التاسعة والثلاثين للجمعية العامة للمنظمة العربية للتنمية الزراعية مشاركة واسعة من وزراء وممثلي الدول الاعضاء لبحث مسارات التعاون المشترك وتطوير القطاع الزراعي في المنطقة. وركز الاجتماع الذي عقد عن بعد على مراجعة الخطط الاستراتيجية والمشاريع الفنية التي تهدف الى رفع كفاءة الانتاج الزراعي وتبادل الخبرات التقنية بين الدول العربية.
واكد المشاركون خلال الجلسات الفنية على ضرورة تفعيل دور اللجان المالية والادارية لضمان تنفيذ المبادرات الزراعية بكفاءة عالية. وبين الحضور ان العمل العربي المشترك يمثل الركيزة الاساسية لمواجهة الازمات الاقتصادية والمناخية التي قد تؤثر على استقرار سلاسل التوريد الغذائية في العالم العربي.
واوضح الخبراء ان تبادل المعارف الفنية يساهم بشكل مباشر في دعم المزارعين وتطوير البنية التحتية للقطاع الزراعي. وشدد المجتمعون على اهمية توحيد الجهود لتعزيز الامن الغذائي وتحقيق التنمية المستدامة في ظل المتغيرات الدولية الراهنة.
استراتيجيات مواجهة التحديات المناخية في القطاع الزراعي
وشدد وزير الزراعة خلال مداخلته على الدور المحوري للمنظمة في دعم جهود التنمية الزراعية العربية ومواجهة التحديات الكبرى. واضاف ان التغيرات المناخية وشح الموارد المائية وارتفاع تكاليف الانتاج تتطلب تنسيقا عالي المستوى بين جميع الدول الاعضاء للوصول الى حلول مبتكرة وعملية.
واشار المجتمعون الى ضرورة الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الزراعة لرفع الانتاجية وتقليل الهدر في الموارد المائية. واكدوا على اهمية المبادرات المشتركة التي تهدف الى تعزيز القدرات الانتاجية وتطوير برامج العمل المستقبلية بما يخدم المصالح الاقتصادية المشتركة للدول العربية.
