يواصل مجلس الوزراء برنامجه الميداني المتنقل عبر عقد جلسة رسمية اليوم في محافظة الزرقاء، وذلك ضمن خطة العمل التي تستهدف تفعيل التواصل المباشر مع الهيئات والفعاليات الشعبية في مختلف ارجاء المملكة، حيث تأتي هذه الخطوة في سياق المرحلة الثانية من الجلسات التي تهدف الى الوقوف على احتياجات المواطنين في المحافظات عن كثب.
واكدت المصادر ان الاجتماع يركز بشكل اساسي على مناقشة الملفات التنموية العالقة والخدمات الاساسية التي تلامس حياة سكان الزرقاء، بمشاركة فاعلة من ممثلي المجتمع المحلي الذين يطرحون رؤاهم ومطالبهم امام اعضاء الفريق الحكومي، مما يعكس نهجا جديدا في الادارة المحلية يعتمد على التواجد الميداني بدلا من الاكتفاء بالاجتماعات المكتبية.
وبينت المعطيات ان الحكومة تسعى من خلال هذا التحرك الى ملامسة التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه المحافظات، حيث يمثل هذا اللقاء فرصة حقيقية لتقييم اداء المؤسسات الرسمية في الزرقاء وضمان تنفيذ المشاريع الحيوية وفق الجداول الزمنية المحددة.
توسيع نطاق الجولات الحكومية في المحافظات
واضافت الحكومة ان هذه الجلسة ليست الاولى في مسار المرحلة الثانية، حيث سبق للمجلس ان عقد اجتماعات مماثلة في محافظات اخرى شملت الكرك واربد خلال الفترة الماضية، مما يشير الى اصرار رسمي على استكمال هذه الجولات لتشمل كافة المناطق بهدف تحقيق عدالة التوزيع في المكتسبات التنموية.
وشددت التقارير على ان هذا التوجه يعزز من ثقة المواطن بالقرارات الحكومية التي تصدر بناء على معطيات واقعية، حيث يساهم الحوار المباشر في تبسيط الاجراءات وتذليل العقبات البيروقراطية التي قد تؤخر المشاريع التنموية في المحافظات.
واوضحت التقديرات ان النتائج المرجوة من هذه الجلسات تتجاوز الجانب الاداري لتصل الى بناء شراكة حقيقية بين المسؤول والمواطن، مما يسهم في خلق بيئة استثمارية وخدمية اكثر فاعلية في محافظة الزرقاء وباقي محافظات المملكة.
