تستقبل العاصمة الاردنية عمان اليوم حراكا سياسيا واسعا من خلال استضافة سلسلة من الاجتماعات الوزارية العربية الهامة التي تهدف الى توحيد الرؤى والتعامل مع الملفات الساخنة في المنطقة. وتأتي هذه اللقاءات بدعوة من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي لبحث مسارات العمل المشترك.
واكدت المصادر ان الاجتماع التشاوري الاول يركز بشكل اساسي على تبادل وجهات النظر وتنسيق المواقف السياسية بين الدول العربية لضمان الخروج بصف موحد امام التحديات الاقليمية الراهنة التي تتطلب تنسيقا عالي المستوى. وبينت النقاشات ان الهدف هو تعزيز التعاون العربي في ظل الظروف السياسية والامنية المعقدة التي تمر بها المنطقة في الوقت الحالي.
واوضحت التحركات الدبلوماسية ان هذه الجهود تسعى الى تفعيل ادوات العمل العربي المشترك بما يضمن حماية المصالح العليا للدول الاعضاء وتحقيق الاستقرار المنشود. واضافت المباحثات ان التنسيق المسبق بين العواصم العربية يعد ركيزة اساسية لدعم الجهود الدولية والاقليمية الرامية الى تهدئة الاوضاع واحتواء الازمات.
اجتماع مجلس جامعة الدول العربية في عمان
وشدد المجتمعون على اهمية استكمال اعمال الدورة العادية لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورتها المستأنفة. واشارت المداولات الى ان هذا الاجتماع سيناقش عددا من الملفات السياسية والامنية المدرجة على جدول الاعمال والتي تمثل اولوية قصوى في المرحلة الحالية. واظهرت المتابعات ان الاجتماع يمثل فرصة هامة لاستكمال ما بدأه وزراء الخارجية في لقاءاتهم السابقة وتوحيد الجهود حول القضايا الاستراتيجية التي تهم الامة العربية.
