كشف وفد طبي رفيع المستوى من الخدمات الطبية الملكية الاردنية عن زيارة ميدانية اجريت الى مقر بعثة الامم المتحدة لتحقيق الاستقرار في جمهورية الكونغو الديمقراطية. ويهدف هذا التحرك الى تبادل الخبرات واستعراض البروتوكولات الصحية المتبعة في التعامل مع الاوبئة الخطيرة وعلى راسها فيروس ايبولا الذي يشكل تحديا صحيا كبيرا في تلك المناطق.
واطلع الوفد الاردني الذي ترأسه العقيد الطبيب زياد البطاينة خلال جولته في منطقة بيني على اليات العمل الميداني والتدابير الوقائية المطبقة داخل وحدات البعثة الاممية. وبينت الزيارة مدى الاهتمام الاردني بنقل المعرفة وتطوير استراتيجيات التعامل مع الامراض المعدية لضمان سلامة الكوادر العاملة في البيئات الصعبة.
واكد الفريق الزائر اهمية الجاهزية العالية والاحترازات الدقيقة التي تتبعها البعثة للحد من مخاطر انتقال الفيروس بين العاملين. واشاد الوفد بالمستوى المتقدم من التجهيزات والاجراءات الاحترازية التي تضمن استمرارية العمل في ظل التهديدات الوبائية المستمرة.
تعاون دولي لمكافحة الاوبئة
وبحث الوفد خلال لقائه مع كبير الاطباء العسكريين في الكونغو العقيد الطبيب جوزيف غواندي اخر المستجدات الوبائية المتعلقة بفيروس ايبولا. وناقش الطرفان البروتوكولات الصحية المعتمدة للكشف المبكر عن الحالات المشتبه بها واليات الاستجابة السريعة للتعامل مع اي اصابات محتملة في الميدان.
وشدد الجانبان على ضرورة تعزيز التوعية الصحية والتدريب المستمر للكوادر الطبية العاملة في مناطق الانتشار. واوضح المشاركون في اللقاء ان التدريب المكثف يمثل حجر الزاوية في تقليل فرص تفشي الامراض وحماية الكوادر البشرية من المخاطر الصحية.
واختتم الوفد زيارته بالاشادة بالانضباط العالي في تطبيق معايير السلامة والصحة المهنية داخل البعثة. واكد حرص الخدمات الطبية الاردنية على استدامة التواصل المهني وتبادل الخبرات الطبية مع المنظمات الدولية لخدمة الاهداف الانسانية والصحية العالمية.
