أكد رئيس جمعية  الصداقة البرلمانية الأردنية- الروسية، النائب الدكتور عبد الهادي البريزات، أهمية تعزيز العلاقات الأردنية الروسية والارتقاء بها إلى مستويات أوسع من التعاون في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية والثقافية والاقتصادية والتنموية.

 

وقال البريزات، خلال لقائه سفير جمهورية روسيا الاتحادية لدى المملكة الأردنية الهاشمية جليب ديسيانتيكوف في المركز الروسي للعلوم والثقافة بعمان، إن جمعية  الصداقة البرلمانية تولي اهتماماً خاصاً بتفعيل قنوات التواصل بين مجلس الأمة الأردني ومجلس الدوما الروسي، بما يسهم في تبادل الخبرات التشريعية وتعزيز العمل المشترك بين الجانبين.

 

وبين ان  اللقاء  تناول سبل توسيع آفاق التعاون الثنائي بين الأردن وروسيا، خاصة في مجالات التعليم والثقافة والبحث العلمي والتبادل الأكاديمي، إلى جانب دعم الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

 

وأشار البريزات إلى أهمية استمرار التنسيق البرلماني بين الجانبين، وتكثيف الزيارات المتبادلة بما يعزز جسور التعاون والصداقة، مؤكداً أن العلاقات الأردنية الروسية تشهد تطوراً إيجابياً يتطلب البناء عليه في المرحلة المقبلة.

 

بدورهم، أكد النواب جمال قموه وجهاد مدانات وجميل الدهيسات، على عمق العلاقات الأردنية الروسية وضرورة  تعزيزها في مختلف المجالات، لا سيما البرلمانية والثقافية والاقتصادية. 

وأشاروا إلى أهمية استمرار اللقاءات والتشاور بين الجانبين بما يسهم في توسيع آفاق التعاون المشترك، ودعم الجهود الهادفة إلى تعزيز التفاهم والتنسيق بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين الصديقين.

 

من جانبه، أعرب السفير الروسي جليب ديسيانتيكوف عن تقدير بلاده للمملكة الأردنية الهاشمية، ودعمها لمواقفها  تجاه القضية الفلسطينية، بما في ذلك حل الدولتين والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

وأشاد بالدور الأردني في تعزيز الاستقرار الإقليمي وجهود المملكة الإنسانية في مواجهة مختلف التحديات، مؤكداً الحرص على مواصلة تطوير التعاون الثنائي في مختلف المجالات، لا سيما الثقافية والاقتصادية، ودعم دور جمعية الصداقة البرلمانية في تعزيز العلاقات بين البلدين.

كما  قدّم نائب مدير المركز، السيد رفائيل سلطانوف، إيجازاً حول مهام وأنشطة المركز الهادفة إلى تعزيز وتوطيد العلاقات التعليمية والثقافية بين الأردن وروسيا.

 

وتناول اللقاء عدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث جرى التأكيد على استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يسهم في فتح آفاق جديدة للتعاون وتعزيز العلاقات بين البلدين الصديقين.