كشفت وزارة التربية والتعليم عن ملامح اختبارات الثانوية العامة القادمة مؤكدة ان كافة الاسئلة ستكون مستمدة بشكل مباشر من الكتاب المدرسي المقرر. ودعت الوزارة الطلاب الى ضرورة التركيز على المناهج الرسمية والابتعاد عن الملخصات الخارجية التي قد تشتت ذهن الطالب وتؤثر على تحصيله العلمي خلال فترة المراجعة.
واضافت الوزارة ان الورقة الامتحانية تخضع لمعايير دقيقة يتم وضعها من قبل خبراء مختصين في القياس والتقويم. وبينت ان توزيع الاسئلة يراعي الفروق الفردية حيث تم تخصيص 80 بالمئة منها لتكون بين المستوى السهل والمتوسط بينما تقتصر اسئلة القدرات العليا على نسبة لا تتجاوز 20 بالمئة من مجموع الاختبار.
واوضحت ان النجاح في الامتحانات يعتمد على الجدية في الدراسة والتحضير المنظم. واكدت ان الطالب الذي يلتزم بخطة دراسية معتدلة سيجد ان اجتياز الاختبارات امر متاح وميسر للجميع دون تعقيدات غير مبررة.
انماط الاختبارات وتوزيع الطلبة
وبينت الوزارة ان هناك تصنيفات مختلفة للطلبة المتقدمين للامتحان حيث يبلغ عدد النظاميين في المسار الاكاديمي اكثر من 127 الف طالب. واشارت الى ان امتحاناتهم ستعتمد بشكل اساسي على نمط الاختيار من متعدد بواقع 50 سؤالا لكل ورقة لضمان تغطية شاملة للمنهاج.
واضافت ان الطلبة في المسار التقني والمهني والذين يقدر عددهم بنحو 13 الف طالب سيخضعون لانماط امتحانية مشابهة لما تم اعتماده سابقا. وشددت على ان الطلبة المعيدين من الخطط الدراسية القديمة وعددهم 55 الفا سيتم التعامل معهم وفق انماط الاسئلة المعتادة في السنوات الماضية.
واكدت ان نظام الاختيار من متعدد ليس قائما على الحظ كما يشيع البعض بل هو وسيلة عالمية لقياس المهارات بدقة. وكشفت عن توجه الوزارة المستقبلي نحو حوسبة الامتحانات بالكامل وبناء بنوك اسئلة متطورة لضمان تكافؤ الفرص مع الحفاظ على جزء انشائي في بعض المواد.
معايير ادارة الوقت في الامتحانات
واوضحت الوزارة ان زمن الامتحان يخضع لدراسات دقيقة ومعايير فنية صارمة لضمان كفايته. واضافت ان المدة الزمنية المحددة للاختبار تعادل ثلاثة اضعاف الوقت الذي يحتاجه واضع الامتحان لحله لضمان راحة الطالب.
وبينت ان مهارة ادارة الوقت تعد جزءا لا يتجزأ من التقييم العام للطالب. واكدت على ضرورة تدرب الطلاب على توزيع وقتهم بشكل ذكي خلال الحل لضمان مراجعة كافة الاسئلة وتقديم الاجابات المطلوبة بدقة وعناية.
