بدات وزارة الاشغال العامة والاسكان في تنفيذ خطة صيانة شاملة تستهدف طريق مادبا ام العمد الحيوي وذلك في اطار مشروع كبير يغطي عددا من الطرق الرئيسية في اقليم الوسط بتمويل من الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية. وتبلغ الكلفة التقديرية لهذا المشروع نحو 5.9 مليون دينار حيث تهدف الاعمال الى تعزيز كفاءة البنية التحتية للطرق الاكثر تضررا نتيجة الاحمال المرورية الثقيلة. واكدت الوزارة ان العمل يجري وفق برنامج زمني محدد لضمان تحسين مستوى السلامة المرورية على هذه المسارات الاستراتيجية.

واوضحت الوزارة في بيان لها انه لن يتم اغلاق الطريق بشكل كلي امام حركة المركبات بل سيتم اعتماد تحويلات مرورية مؤقتة بالتنسيق مع مديرية الامن العام لضمان انسيابية السير. وبينت ان هذه الخطوة تاتي حرصا على استمرارية التنقل وتجنبا لتعطيل مصالح المواطنين ومستخدمي الطريق خلال فترة تنفيذ اعمال التاهيل. واضافت ان الفرق الميدانية تعمل على مدار الساعة لضمان انجاز المهام المطلوبة باعلى معايير الجودة.

ودعت الوزارة جميع السائقين ومستخدمي الطريق الى ضرورة الالتزام بالارشادات المرورية والتحذيرات الموضوعة في مناطق العمل. وشددت على اهمية التعاون مع الكوادر الفنية الموجودة في الميدان لضمان سلامة الجميع وتسهيل حركة المرور. واشارت الى ان التقيد بالتعليمات يسهم بشكل مباشر في تسريع وتيرة العمل وانجازه ضمن الجدول الزمني المخطط له.

خطة واسعة لصيانة طرق اقليم الوسط

وكشفت الوزارة ان قائمة الطرق المشمولة ضمن هذا العطاء لا تقتصر على طريق مادبا ام العمد فحسب بل تمتد لتشمل طرقا حيوية اخرى مثل طريق المطار وعمان التنموي والسلط الدائري وناعور ام البساتين. واظهرت التقارير الفنية ان اختيار هذه المواقع تم بناء على دراسات دقيقة للاولويات الفنية وحجم الكثافة المرورية التي تشهدها تلك المناطق بشكل يومي. واكدت ان هذه الاعمال تهدف الى معالجة التشققات والاضرار الناتجة عن الضغط المروري الكبير.

وبينت الوزارة انها قطعت شوطا كبيرا في صيانة مواقع حيوية اخرى ضمن المشروع ذاته منها اجزاء من طريق المطار وطريق وادي شعيب وجسر الملك حسين. واوضحت ان الاعمال تشمل كشط الخلطات الاسفلتية القديمة واستبدالها باخرى جديدة ساخنة اضافة الى صيانة الجسور وتركيب العاكسات المرورية. واضافت ان الخطة تتضمن ايضا معالجة مواقع الانهيارات والانجرافات التي تم رصدها في بعض المناطق لضمان ديمومة الطرق وسلامة مرتاديها.