اجرى وزير الداخلية مازن الفراية زيارة تفقدية مفاجئة الى جسر الملك حسين اليوم في خطوة تكررت للمرة الثانية خلال اسبوع واحد لمتابعة سير العمل ميدانيا والاطلاع على واقع الخدمات المقدمة للمسافرين والاجراءات التنظيمية المتبعة في المعبر. وتهدف هذه الجولة الى الوقوف على التحديات التي تواجه حركة العبور وضمان سير العمل وفق الخطط الموضوعة لتقديم افضل التسهيلات للمواطنين.

واكد الفراية خلال جولته على اهمية المضي قدما في تطوير البنية التحتية للجسر بما يسهم في تخفيف الاعباء عن المسافرين وتذليل الصعوبات التي قد تواجههم اثناء تنقلهم. وشدد على التزام الاردن الراسخ بدعم الاشقاء الفلسطينيين وحرصه الدائم على كرامتهم وتسهيل مرورهم عبر المعابر الحدودية باعتبار الجسر شريانا حيويا يربط المملكة بالاراضي الفلسطينية.

وبين الوزير ان المنصة الالكترونية تلعب دورا محوريا في تنظيم عمليات السفر المسبقة وضبط الطاقة الاستيعابية للجسر موضحا ان بعض الانتقادات الموجهة لها تفتقر للموضوعية وتخدم مصالح ضيقة. واوضح ان العمل جار على تنفيذ حزمة من المشاريع التطويرية التي تشمل اقامة قاعات انتظار مجهزة ومظلات واقية وساحات مخصصة للشحن ومحطة نقل عام متكاملة لرفع كفاءة الخدمات.

خطط تطويرية شاملة لمعبر جسر الملك حسين

واضاف الفراية ان خصوصية جسر الملك حسين كونه ممرا انسانيا تفرض تحديات لوجستية مرتبطة باجراءات الجانب الاخر وساعات العمل المحددة والاغلاقات المفاجئة. واشار الى ان الاكتظاظ الملحوظ في بعض الاوقات يعود جزئيا الى وصول المسافرين قبل مواعيدهم بوقت طويل او عدم الالتزام بالحجز المسبق عبر المنصة مما يؤثر على سلاسة التنقل.

وكشف الوزير عن اجتماعات مكثفة عقدها مع المسؤولين الميدانيين وشركة نقل الركاب لبحث سبل معالجة الملاحظات الادارية بشكل فوري. واكد ان الوزارة تضع تحسين تجربة المسافر على رأس اولوياتها مع الاستمرار في تنفيذ خطط التحديث الشاملة لمرافق الجسر وقاعات الجوازات لضمان تقديم افضل الخدمات للجميع.