اجرى نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين ايمن الصفدي مباحثات مكثفة مع نظيرته الهنغارية الدكتورة انيتا اوربان لبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية بين البلدين وتطوير آفاق التعاون في مختلف المجالات الحيوية. كشفت هذه المباحثات التي تمت عبر اتصال هاتفي عن توافق كبير في الرؤى حول ضرورة الارتقاء بالعلاقات المشتركة والبناء على المكتسبات السابقة في اطار التنسيق مع الاتحاد الاوروبي. واكد الوزيران خلال المحادثات على اهمية استمرار التشاور السياسي لخدمة المصالح المتبادلة وتوسيع دائرة الفرص الاقتصادية والدبلوماسية بين عمان وبودابست.
مسارات التنسيق المشترك والملفات الاقليمية
وبين الصفدي خلال الاتصال حرص الاردن على توطيد علاقات الصداقة مع هنغاريا وتقديم الدعم اللازم لنظيرته في مهامها الجديدة كنائب لرئيس الوزراء ووزيرة للخارجية. واضاف ان المرحلة المقبلة ستشهد تكثيفا في التواصل لضمان تنسيق المواقف تجاه القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. واشار الجانبان الى ضرورة العمل الجماعي لمواجهة التحديات الراهنة وضمان تعزيز الامن والاستقرار في منطقة الشرق الاوسط.
جهود احتواء التصعيد في المنطقة
واوضح الوزيران خلال استعراضهما لتطورات الاوضاع الاقليمية ان الجهود الدبلوماسية يجب ان تركز على خفض حدة التصعيد وتحقيق الاستقرار المستدام. وشدد الطرفان على اهمية المتابعة الدقيقة للمستجدات السياسية بما في ذلك التداعيات المترتبة على التفاهمات الدولية الاخيرة في المنطقة. واتفق الوزيران في ختام اتصالهما على ابقاء قنوات الحوار مفتوحة لضمان استمرار التنسيق الفاعل حيال التطورات المتسارعة.
