اصدر وزير الصحة توجيهات حاسمة ومباشرة لفرق التزويد والمشتريات بضرورة توفير كافة المواد المخبرية والكواشف الطبية التي تشهد نقصا في الوقت الراهن، وجاء هذا التحرك لضمان عدم توقف الفحوصات الطبية وللحفاظ على دقة وجودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين في كافة المرافق التابعة للوزارة.
واكد الوزير خلال جولة ميدانية مفاجئة على اهمية رفع كفاءة المختبرات الرئيسية وتجاوز اي عقبات تقنية او لوجستية قد تؤثر على سرعة انجاز النتائج، مبينا ان استمرارية العمل دون انقطاع هي اولوية قصوى لا يمكن التهاون فيها لضمان سلامة المرضى.
واوضح ان الوزارة تضع نصب اعينها تطوير المنظومة المخبرية كركيزة اساسية في التشخيص الطبي الدقيق، مشددا على ضرورة الالتزام الصارم ببروتوكولات ضبط الجودة وتنسيق الجهود بين الادارات لضمان تقديم الرعاية الصحية بمستويات عالمية.
خطط تطويرية شاملة للمختبرات الطبية
وبين الوزير ان هناك خطة استراتيجية يجري العمل عليها لتحديث البنية التحتية للمختبرات وتوفير كافة الاحتياجات الفنية والبشرية، موضحا ان الوزارة تسعى لمواكبة التطورات العلمية المتسارعة لتلبية الطلب المتزايد على الفحوصات المخبرية بمختلف تخصصاتها.
وكشفت الجولة عن حاجة ملحة لنقل المختبرات الرئيسية الى مقر جديد اكثر تطورا، حيث اشار الوزير الى ان المبنى الحالي لم يعد قادرا على استيعاب حجم العمل المتزايد ويفتقر للمساحات الخدمية اللازمة للمراجعين.
واضاف ان الانتقال الى موقع جديد اصبح ضرورة ملحة تفرضها متطلبات العمل الحديث، مؤكدا ان الوزارة ماضية في اجراءاتها لتوفير بيئة عمل ملائمة تضمن تقديم الخدمة باسرع وقت وافضل جودة ممكنة.
