بقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، أنعى الصديق العزيز الدكتور محمد فوزي موسى العجلوني، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى، بعد حياةٍ حافلةٍ بالعطاء والعلم وحسن الخلق.
لقد كان الفقيد مثالًا يُحتذى في الأخلاق الرفيعة، والإنسانية النبيلة، وطيب المعشر، وترك في نفوس كل من عرفه أثرًا طيبًا وسيرةً عطرة ستبقى حاضرة في القلوب، شاهدةً على ما قدمه من خير وإحسان.
وبهذه المناسبة الأليمة، أتقدم بأصدق مشاعر التعزية والمواساة إلى ابناءه واخوانه و أسرته الكريمة، وإلى آل العجلوني كافة، وإلى أقاربه وأصدقائه ومحبيه، سائلًا المولى عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يغفر له ويتجاوز عن سيئاته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر وحسن العزاء.
رحم الله الدكتور محمد فوزي موسى العجلوني رحمةً واسعة، وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة، وألهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.
عوني الرجوب واولاده
