شهدت مدينة دالاس الامريكية لحظات انسانية مؤثرة جمعت بين الملك عبدالله الثاني والطفل الاردني شهم المناع، حيث حرص الملك على لقاء الطفل الذي يتلقى علاجا دقيقا في احدى مستشفيات ولاية فيلادلفيا. وجاء هذا اللقاء ليجسد اهتمام القيادة بالتواصل المباشر مع ابناء الوطن في الخارج ودعمهم معنويا في رحلات علاجهم الصعبة.
واكدت هذه المبادرة الملكية حرص جلالته على تلبية امنية الطفل شهم الذي يعاني من تحديات صحية صعبة، حيث وجه له دعوة خاصة برفقة عائلته لحضور المواجهة الكروية المرتقبة للمنتخب الوطني امام نظيره الارجنتيني. وبينت هذه اللفتة مدى قرب الملك من مواطنيه وسعيه الدائم لرسم الابتسامة على وجوه الاطفال الذين يواجهون ظروفا استثنائية.
واوضح المقربون من عائلة الطفل ان شهم البالغ من العمر ثماني سنوات يواجه اعتلالات عصبية وعضلية جعلته يعتمد على كرسي متحرك في تنقلاته اليومية، الا ان اصراره على متابعة النشامى كان دافعا قويا لهذا اللقاء. واضافت المصادر ان حلم الطفل بمشاهدة المباراة من ارض الملعب اصبح حقيقة بفضل هذه المكرمة التي ستمنحه دفعة معنوية كبيرة في مسيرته العلاجية.
دعم ملكي مستمر للشباب والاطفال
وشدد المتابعون على ان هذه المواقف ليست بجديدة على الملك الذي يحرص دائما على متابعة احوال الاردنيين في كل مكان، مشيرين الى ان مثل هذه المبادرات تعزز من روح الانتماء والفخر لدى الاجيال الناشئة. واختتمت هذه اللقاءات بترك اثر ايجابي كبير في نفس الطفل وعائلته، مؤكدة ان التلاحم بين القيادة والشعب يظل الركيزة الاساسية في المجتمع الاردني.
