شددت امينة عام وزارة الطاقة والثروة المعدنية اماني العزام على الدور الجوهري للربط الكهربائي الاقليمي في تأمين امدادات الطاقة المستدامة لدول منطقة المتوسط. واكدت خلال ترؤسها اجتماع منصة الطاقة للاتحاد من اجل المتوسط ان التعاون المشترك يمثل الركيزة الاساسية لمواجهة التحديات الراهنة في قطاع الطاقة وتسريع وتيرة التحول نحو الطاقة النظيفة. واوضحت ان الاستثمار في مشاريع البنية التحتية للربط الكهربائي يعد اولوية قصوى لضمان مرونة الانظمة الطاقية وتحقيق الاستفادة المثلى من مصادر الطاقة المتجددة المتاحة.

دعم التحول الطاقي عبر الشراكات الاقليمية

واضافت العزام ان العمل الجماعي بين الدول الاعضاء والشركاء الاوروبيين يكتسب اهمية استثنائية في هذه المرحلة لدعم مبادرات الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة. ودعت الى تعزيز التنسيق الاقليمي لضمان نجاح المشاريع المشتركة التي تستهدف تعزيز امن الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة في دول حوض المتوسط. وبينت ان الشراكات القوية هي المفتاح لتجاوز العقبات التقنية والمالية التي تواجه مشاريع الطاقة العابرة للحدود.

اهمية البيانات في رسم سياسات الطاقة المستقبلية

وشددت العزام على ضرورة الاعتماد على بيانات واحصاءات دقيقة وموثوقة كقاعدة اساسية لصياغة السياسات الطاقية الناجحة وقياس مستويات التقدم المحرز. واشارت الى ان توفر المعلومات الموحدة يساعد صناع القرار على اتخاذ خطوات مدروسة تدعم مسار التحول الطاقي وتضمن كفاءة التخطيط للمشاريع المستقبلية. وثمنت في ختام حديثها جهود مجموعات العمل التابعة للمنصة مؤكدة تطلعها لتحقيق نتائج ملموسة تخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة.