تحولت فرحة الجماهير المكسيكية بالتأهل الى ثمن نهائي مونديال 2026 الى فاجعة حقيقية بعد تسجيل وفيات في صفوف المحتفلين بالعاصمة مكسيكو سيتي، حيث شهدت الشوارع تدافعا كبيرا تسبب في فقدان ارواح بشرية خلال ذروة الاحتفالات الشعبية عقب الانتصار المستحق للمنتخب الوطني.
واكدت السلطات الصحية في العاصمة ان الضحايا سقطوا نتيجة حالات اختناق حادة وسط الحشود المليونية التي تجمعت في الساحات الرئيسية، مبينا ان الوفيات شملت شابة تبلغ من العمر تسعة عشر عاما ورجلا في الرابعة والاربعين من عمره، بينما لا تزال التحقيقات جارية للوقوف على كافة ملابسات الحادث الاليم.
واوضحت التقارير الرسمية ان اكثر من مليون مشجع تدفقوا نحو نصب انخيل دي لا انديبندنسيا الشهير للاحتفال بهذا الانجاز الكروي، مشددا على ان هذا التأهل يعد الاول من نوعه للمكسيك في الادوار الاقصائية منذ عقود طويلة وهو ما دفع الجماهير للخروج بشكل عفوي وغير منظم.
تفاصيل التأهل المكسيكي المثير
وكشفت النتائج الميدانية ان المنتخب المكسيكي انتزع بطاقة العبور الى الدور القادم بعد فوز لافت على منتخب الاكوادور بهدفين نظيفين، واضاف المسؤولون ان المباراة التي اقيمت على ملعب استيكا التاريخي شهدت حضورا جماهيريا غفيرا وتفاعلا كبيرا مع اداء اللاعبين داخل ارضية الميدان.
وتابع المصدر ان المكسيك تواصل مشوارها في البطولة التي تستضيفها بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا، وبين ان المنتخب يستعد الان لمواجهة مرتقبة في دور الستة عشر امام احد المنتخبين القويين انكلترا او جمهورية الكونغو الديمقراطية وسط آمال جماهيرية كبيرة باستكمال المسيرة.
واشار المراقبون الى ان الاجواء الاحتفالية في مكسيكو سيتي كانت استثنائية نظرا لاهمية الفوز في دور المجموعات، مؤكدا ان السلطات المحلية كانت قد استعدت لتأمين الشوارع ولكن كثافة الاعداد البشرية فاقت التوقعات مما ادى الى وقوع هذه الحوادث المأساوية.
