ادانت المملكة الاردنية الهاشمية باشد العبارات التفجير الارهابي الذي استهدف مقهى قرب القصر العدلي في العاصمة السورية دمشق مؤكدة رفضها القاطع لكل محاولات زعزعة امن واستقرار الجارة الشقيقة. واظهرت وزارة الخارجية الاردنية في بيان لها اليوم موقفا ثابتا يرفض العنف والارهاب بجميع اشكاله وصوره التي تستهدف ارواح الابرياء وسلامة المدنيين. واكدت السلطات الاردنية وقوفها الى جانب دمشق في هذه الظروف الصعبة مشددة على اهمية الحفاظ على سيادة سوريا ووحدة اراضيها.
التضامن الاردني مع الشعب السوري
وبين الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي ان الاردن يضع امن واستقرار سوريا ضمن اولوياته الاقليمية مشيرا الى ان المملكة تتابع بقلق بالغ تداعيات هذا الهجوم الاثم. واضاف المجالي ان الاردن يجدد دعمه الكامل لكل الجهود الرامية الى استعادة الامن والاستقرار في ربوع البلاد الشقيقة وحماية مواطنيها من مخاطر العمليات الارهابية. واكد ان هذه المواقف تنبع من الروابط الاخوية والتاريخية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين في مختلف الظروف.
تعازي رسمية في ضحايا الهجوم
وكشفت الوزارة عن تقديم خالص التعازي والمواساة لاسر الضحايا الذين قضوا جراء هذا العمل الاجرامي معربة عن تمنياتها بالشفاء العاجل للمصابين. واوضحت ان التضامن الاردني مع سوريا يعكس حرص المملكة على استتباب الاوضاع في دول الجوار. واكدت في ختام موقفها ان القوى الارهابية لن تنال من عزيمة الشعوب التي تسعى الى بناء مستقبل امن ومستقر بعيدا عن لغة الدم والتفجيرات.
