كشفت ادارة مهرجان جرش للثقافة والفنون عن استراتيجية جديدة تهدف الى تعزيز الدور الاقتصادي والتنموي للحدث السنوي من خلال تمكين الحرفيين والجمعيات المحلية. وتأتي هذه الخطوة عبر تخصيص 100 كشك مجهز بالكامل لعرض المنتجات اليدوية والسلع التقليدية امام الاف الزوار القادمين من مختلف الدول. واكد القائمون على المهرجان ان هذا التوجه يرسخ مكانة الحدث كمنصة وطنية لا تقتصر على الجانب الفني فحسب بل تمتد لتكون نافذة تسويقية حيوية تدعم الاسر المنتجة في جميع محافظات المملكة.
واضافت ادارة المهرجان ان الدورة الحالية تشهد توسعا كبيرا في البرامج الثقافية والفنية التي تصل الى 213 فعالية متنوعة، مع التركيز على ايصال هذه الانشطة الى مختلف المراكز الثقافية في المحافظات. وبينت ان نسبة الفعاليات ذات الطابع الثقافي بلغت 60 بالمئة مما يعكس الحرص على ابراز الهوية الوطنية الاردنية. واشارت الى ان ميدان الخيل سيستقبل الجمهور لاول مرة بـ 34 فعالية فنية وثقافية مجانية، مع استيعاب يصل الى 3 الاف زائر في وقت واحد.
فرص استثمارية وتطوير للهوية البصرية في مهرجان جرش
وتابعت الادارة كشفها عن التفاصيل الجديدة موضحة انه سيتم توفير 40 طاولة اضافية في ميدان الخيل مخصصة للمنتجات الريفية والحرف اليدوية لضمان وصول هذه المنتجات الى اكبر شريحة من الجمهور. واكدت ان هذا التوسع يهدف الى تعزيز حضور الصناعات التقليدية ضمن المشهد السياحي. وشددت على اهمية هذه الخطوات في تنشيط الحركة التجارية ودعم المجتمعات المحلية التي تعتمد على المهرجان كفرصة سنوية لترويج موروثها الحضاري.
وبينت الادارة ان المهرجان سيشهد نقلة نوعية في الجانب البصري عبر استخدام تقنية الاضاءة ثلاثية الابعاد على بوابة هادريان التاريخية لتعزيز الصورة الحضارية للاردن. واوضحت ان اطلاق الهوية البصرية الجديدة المستوحاة من نقوش المدينة الاثرية يجسد الارث العريق للموقع ويمنح المهرجان طابعا متجددا يواكب التطور. واكدت ان الهدف النهائي يتمثل في ترسيخ مكانة الاردن كوجهة ثقافية وسياحية عالمية تجمع بين الاصالة والابداع الاقتصادي المستدام.
