سجل قائد الحرس الثوري الايراني احمد وحيدي ظهورا علنيا لافتا في العاصمة طهران اليوم وذلك في اول اطلالة رسمية له منذ اندلاع التوترات العسكرية الاخيرة. وجاء هذا الظهور خلال مراسم تشييع الجثمان حيث رصدت عدسات الكاميرات القائد العسكري وهو يشارك في اداء الصلاة وسط حضور رسمي مكثف في مشهد اعاد تسليط الضوء على التحركات الميدانية لقيادات الصف الاول في ايران.
واظهرت الصور المتداولة وحيدي وهو يضع يده على النعش في دلالة رمزية واضحة خلال المراسم التي جرت في طهران. وبينت تلك اللقطات حالة من الهدوء الميداني الذي يحيط بتحركات المسؤولين الايرانيين في ظل الظروف الامنية الراهنة التي تعيشها المنطقة.
وكشفت التحليلات المرافقة لهذا الظهور ان الرجل كان قد التزم نهجا من السرية والتحفظ في تحركاته منذ بدء العمليات العسكرية. واوضحت مصادر متابعة ان هذا التكتم الملحوظ كان يهدف بالدرجة الاولى الى تامين سلامته الشخصية وتجنب المخاطر المحتملة التي قد تستهدف قيادات الحرس الثوري في ظل التصعيد العسكري المستمر.
ابعاد الظهور العلني لقائد الحرس الثوري
واكد مراقبون ان عودة وحيدي الى الواجهة مجددا تعطي رسائل سياسية وعسكرية متعددة الاتجاهات في هذا التوقيت الحساس. وشدد محللون على ان التوقيت يحمل دلالات استراتيجية تتعلق بضبط التوازنات الداخلية والخارجية للمؤسسة العسكرية الايرانية.
واضافت التقارير ان هذا الحضور العلني ينهي سلسلة من التكهنات التي راجت طويلا حول مصير القائد العسكري ومكان تواجده. وخلصت القراءات الى ان عودة القادة للظهور في المناسبات الرسمية تعكس محاولة لتعزيز الثقة في صفوف القواعد الشعبية والسياسية في ايران.
