نجحت الجهود الدبلوماسية واللوجستية الاردنية في تأمين عودة واحد وعشرين مواطنا من فنزويلا وذلك في اطار تحرك عاجل استهدف حماية الرعايا الاردنيين في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها البلاد. ووصلت الطائرة التي اقلت المواطنين الى مطار الملكة علياء الدولي بعد رحلة تنسيقية مشتركة مع دولة قطر التي وفرت طائرة شحن من طراز سي سبعة عشر لتنفيذ هذه المهمة الانسانية.
واكدت وزارة الخارجية ان هذه الخطوة جاءت تنفيذا لتوجيهات ملكية سامية تضع سلامة المواطنين في الخارج على رأس الاولويات. وبينت الوزارة ان عملية الاجلاء تمت بسلاسة تامة بعد ان كانت الطائرة قد نقلت في وقت سابق شحنات ضخمة من المساعدات الطبية والغذائية لدعم المتضررين في فنزويلا.
واوضحت التقارير الرسمية ان الوفد العسكري الاردني المرافق كان له دور محوري في ضمان عودة المواطنين بسلام. واضافت ان التنسيق الوثيق بين القوات المسلحة الاردنية والجهات المختصة في كاراكاس والدوحة ساهم في تجاوز كافة العقبات اللوجستية التي واجهت العملية.
جهود اغاثية اردنية لدعم المتضررين في فنزويلا
وكشفت الوزارة عن حجم الدعم الذي قدمه الاردن خلال الايام الماضية حيث تم ارسال طائرتي مساعدات حملتا اكثر من اثنين وخمسين طنا من المستلزمات الطبية والغذائية. واشارت الى ان هذه الشحنات استهدفت تلبية الاحتياجات العاجلة للاسر التي تضررت من الكارثة الطبيعية الاخيرة.
وتابعت الوزارة ان فريق البحث والانقاذ التابع للدفاع المدني والمكون من مئة عنصر متخصص يواصل مهامه الميدانية في فنزويلا. واكدت ان الفريق يضم كوادر طبية مؤهلة تستخدم احدث التقنيات الدولية للتعامل مع تداعيات الزلزال.
وبينت المصادر ان الفريق الاردني حقق نتائج ملموسة في عمليات الانقاذ مؤخرا من بينها انتشال طفل من تحت الانقاض بعد ايام من وقوع الزلزال. وشددت الوزارة على استمرار التزام المملكة بتقديم كافة اشكال الدعم الانساني والمساهمة في جهود الاستجابة الدولية للكوارث.
