بدات سوق الاسهم السعودية تعاملات اليوم في نطاق ضيق من التذبذب وسط ترقب المستثمرين لنتائج اعمال الشركات عن الربع الثاني من العام الحالي. ويراقب المتعاملون في السوق تحركات اسعار النفط العالمية وتداعياتها المباشرة على اسهم قطاع الطاقة والشركات المرتبطة به.

واظهر المؤشر الرئيسي تاسي تراجعا طفيفا بنسبة بلغت صفر فاصل اثنين بالمئة ليصل الى مستوى عشرة الاف وثمانمئة وثلاث نقاط. واوضحت البيانات ان هذا الانخفاض جاء نتيجة تأثر اسهم شركات قيادية مثل ارامكو والمراعي واكوا بضغوط بيعية محدودة.

وبين المحللون ان اداء القطاع المصرفي ساهم بشكل فعال في الحد من وتيرة التراجعات حيث شهدت اسهم مصرف الراجحي والبنك الاهلي السعودي تحركات ايجابية دعمت توازن المؤشر العام. وشدد الخبراء على ان السوق تحاول الحفاظ على مستوياتها السعرية الحالية رغم حالة الحذر التي تسيطر على اوساط المستثمرين.

ضغوط النفط وتقلبات الاسواق الاقليمية

واكدت التقارير ان الاسواق الخليجية تتاثر باستمرار تراجع اسعار الخام عالميا بعد تزايد المخاوف من تخمة المعروض في الاسواق الدولية. واضافت التحليلات ان نمو الصادرات النفطية بوتيرة تفوق الطلب الفعلي يضع ضغوطا اضافية على مؤشرات الاسهم في المنطقة.

وكشفت حركة التداولات في الاسواق المجاورة عن تباين واضح في الاداء حيث شهدت بورصات الكويت وقطر والبحرين تقلبات طفيفة بين الصعود والهبوط. واشار مراقبون الى ان غياب اسواق الامارات بسبب عطلة نهاية الاسبوع ساهم في تقليص حجم السيولة المتداولة في المنطقة بشكل عام.

واوضحت المعطيات ان المشهد الجيوسياسي لا يزال يلقي بظلاله على قرارات المستثمرين خاصة مع استمرار الغموض بشان ملف المفاوضات الامريكية الايرانية وتداعياتها المحتملة على استقرار اسواق الطاقة. واختتمت السوق تعاملاتها الصباحية وسط ترقب لافصاحات الشركات التي ستحدد اتجاه المؤشر في الجلسات القادمة.