بدات بلدية اربد الكبرى خطواتها العملية لاعادة تاهيل تقاطع ميدان الثقافة وتحويله من دوار تقليدي الى تقاطع مروري ذكي متطور. وتاتي هذه الخطوة ضمن استراتيجية البلدية لتحديث البنية التحتية للمدينة ورفع كفاءة الطرق الحيوية التي تشهد كثافة مرورية عالية على مدار اليوم.

وكشفت مديرية المشاريع الهندسية في البلدية عن الانتهاء من كافة عمليات الرفع المساحي للموقع وتفريغ الميدان من الاثاث القديم والاتربة والركام. واوضحت ان العمل يجري حاليا على تهيئة الارضية لتكون جاهزة لاستيعاب التصميم المروري الجديد الذي سيعتمد على الاشارات الضوئية الذكية.

وبينت الفرق الهندسية ان المرحلة القادمة ستشهد عمليات حفر دقيقة تتبعها مرحلة فرش طبقات الاساس والدمك لضمان متانة الطريق. واكدت ان هذه الاجراءات تسبق مرحلة التخطيط الهندسي للمسارات وتحديد اماكن تركيب اعمدة الاشارات الضوئية الجديدة.

خطط بلدية اربد لتنظيم حركة السير

واضافت المصادر الهندسية ان المشروع لا يقتصر على تغيير شكل الميدان بل يمتد ليشمل تاسيس شبكة بنية تحتية متكاملة لجميع الخدمات العامة تحت الارض. وشددت على ان الهدف الجوهري من هذا التحول هو القضاء على الاختناقات المرورية المزمنة في هذه النقطة الحيوية.

واكدت البلدية ان تحديث التقاطع سيسهم في انسيابية المركبات وتقليل زمن الانتظار للمواطنين بشكل ملحوظ. واشارت الى ان هذا التغيير سينعكس بشكل ايجابي ومباشر على واقع التنقل داخل مدينة اربد ويقلل من الضغط المروري على المداخل الرئيسية للمناطق المحيطة بالميدان.