كشفت وزارة التربية والتعليم عن تفاصيل التحضيرات الجارية لاستقبال العام الدراسي الجديد، مؤكدة ان عودة الكوادر التدريسية الى المدارس قبل انطلاق دوام الطلبة باسبوع تمثل ركيزة جوهرية لضمان استقرار العملية التعليمية. واوضحت الوزارة ان هذه الفترة تخصص بشكل كامل لتهيئة البيئة المدرسية، وضمان جاهزية الغرف الصفية، اضافة الى انهاء كافة الترتيبات اللوجستية المتعلقة بتوزيع الكتب المدرسية على الطلاب في يومهم الاول دون اي تأخير يذكر.
واضافت ان هذا الاسبوع يعد فرصة ذهبية للمعلمين والمعلمين لتنظيم الخطط السنوية والفصلية، والانتهاء من اجراءات امتحانات الاكمال للطلبة، فضلا عن ترتيب قوائم الشعب الدراسية وتسكين الطلبة المنقولين في اماكنهم الجديدة. وبينت ان هذا الاجراء ليس وليد اللحظة، بل هو نهج تربوي مستقر يتم العمل به منذ عدة سنوات لضمان انطلاقة قوية ومنظمة للعملية التعليمية في مختلف محافظات المملكة.
واكدت ان تحديد مواعيد الدوام ياتي انسجاما مع احكام قانون التربية والتعليم، الذي يلزم المؤسسات التعليمية بتوفير حد ادنى من ايام الدراسة الفعلية لا يقل عن مئتي يوم سنويا. واوضحت ان التقويم المدرسي المعتمد يهدف في المقام الاول الى تلبية المتطلبات الاكاديمية، مع مراعاة العطل الرسمية وتوزيع الحصص بما يخدم مصلحة الطالب والمعلم على حد سواء.
استراتيجيات الوزارة لتعزيز التحصيل العلمي
وبينت الوزارة ان استمرار هذا التوجه ياتي ضمن برنامج وطني طويل الامد لمعالجة الفاقد التعليمي، ورفع كفاءة الطلبة في المهارات الاساسية. واكدت ان المسوحات التشخيصية التي اجرتها الوزارة اظهرت نتائج ايجابية ملموسة في مستويات القراءة والحساب لدى الطلبة، مما يعزز قناعة المسؤولين بضرورة الاستمرار في هذه التدخلات التعليمية النوعية.
واوضحت ان نجاح هذه الخطط يعتمد بشكل اساسي على الدور الوطني الذي يقوم به المعلمون في الميدان، مشيرة الى ان جميع القرارات التربوية تخضع لمعايير مهنية دقيقة. وشددت على ان الهدف النهائي من هذه الاجراءات هو تقديم تعليم نوعي يواكب افضل الممارسات العالمية، ويضمن للطالب بيئة تعليمية محفزة تساعده على الابداع والتميز في مسيرته الدراسية.
