​الإصلاح إرادة وحزم وحسم وليس نزهة ، بل معركة في مواجهة شبكات وصالونات وشلل إستمرأت على الوطن  بفسادها الإداري والمالي والسياسي ، ومزروعة في كافة مناحي الدولة لتبقى عصي في دواليب الإصلاح السياسي والإداري والإقتصادي ، وهؤلاء يشكلون العقبة الكأداء أمام كل مشروع وطني ملكي إصلاحي لنهضة هذا الوطن وتقدمه ليكون له مكانة تحت الشمس بتحقيق الرفاه لشعبه وصون كرامة مواطينيه ، ومن لا يقوى على المواجهة وإجتثاث شبكاته وتطهير الدولة ، فليبتعد عن طريق الأردن والقوى الإصلاحية الحقيقية المنتمية لوطنها والمخلصة لقيادة هذا الوطن
حفظ الله الأردن قيادةً وشعباً ، وطناً آمناً مستقراً مزدهراً بإرادة قيادته الهاشمية وعزيمة شعبه الوفي
الدكتور أحمد الشناق