شهدت اروقة الامم المتحدة في نيويورك تطورا لافتا في المسار الدبلوماسي الاردني، حيث تم التوقيع رسميا على بيان مشترك يمهد الطريق لاقامة علاقات دبلوماسية كاملة مع جمهورية ترينيداد وتوباغو، وذلك في خطوة تهدف الى فتح افاق جديدة من التعاون البناء بين البلدين الصديقين في مختلف المحافل الدولية.

واكدت الخطوة التي جرت في مقر البعثة الاردنية اهمية مأسسة العمل المشترك بين الجانبين، حيث وقع البيان عن الجانب الاردني السفير وليد خالد عبيدات، بينما مثّل جمهورية ترينيداد وتوباغو السفير نيل بارسان، ليعكس هذا الاتفاق رغبة متبادلة في توطيد روابط الصداقة وتوسيع نطاق التفاهمات الثنائية.

وبينت المباحثات التي سبقت التوقيع ان هذا التحرك الدبلوماسي يرتكز على ارضية صلبة لتعزيز التعاون في ملفات حيوية، تشمل المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، بما يضمن تحقيق مصالح الشعبين وتعزيز التنسيق في القضايا ذات الاهتمام المشترك.

ابعاد التعاون الدولي بين الاردن وترينيداد وتوباغو

واوضح الجانبان ان هذه الاتفاقية تمثل انطلاقة حقيقية لتعميق الشراكات العلمية والتقنية، حيث يسعى الاردن من خلال هذه الخطوة الى تنويع شبكة علاقاته الخارجية مع دول الكاريبي، بما يخدم الرؤية الوطنية في الانفتاح على مختلف دول العالم وتوسيع دائرة الحلفاء والشركاء الاستراتيجيين.

واضافت المصادر الدبلوماسية ان المرحلة القادمة ستشهد تكثيفا للزيارات واللقاءات الثنائية لترجمة بنود البيان المشترك الى واقع ملموس، خاصة في ظل التحديات العالمية التي تتطلب تضافر الجهود الدولية، حيث يضع هذا الاتفاق اطارا قانونيا ودبلوماسيا ينظم العمل المشترك ويفتح ابواب التعاون في شتى الميادين.