بدات بلدية عجلون الكبرى في تطبيق مرحلة جديدة من التحول الرقمي عبر اطلاق خدمة اصدار مخطط الموقع التنظيمي بشكل الكتروني كامل، وذلك في خطوة تهدف الى تبسيط الاجراءات الادارية وتخفيف الاعباء عن كاهل المواطنين والمستثمرين في المحافظة. وتاتي هذه الخطوة تماشيا مع التوجهات الوطنية الرامية الى تحديث القطاع العام وتطوير الخدمات المقدمة للجمهور.
واوضحت البلدية ان الخدمة الجديدة تتيح للمستفيدين امكانية تقديم الطلبات ومتابعة سير المعاملات ودفع الرسوم المقررة من منازلهم دون الحاجة الى مراجعة المكاتب، مما يسهم بشكل مباشر في انهاء المعاملات الورقية التقليدية وتوفير الوقت والجهد على الجميع.
وبينت الادارة ان هذا التحول يمثل اعادة هندسة شاملة للاجراءات الداخلية بهدف رفع كفاءة الجهاز الاداري وتعزيز مستويات الشفافية، عبر تقليص التدخل البشري والاعتماد على الانظمة التقنية المتطورة.
نحو مدينة ذكية وخدمات رقمية متطورة
واكدت البلدية ان المشروع يندرج ضمن حزمة متكاملة من المبادرات الرقمية التي تسعى من خلالها الى تحويل عجلون الى مدينة ذكية تواكب التطورات العالمية، بما ينعكس ايجابا على جودة الخدمات المقدمة لاهالي المنطقة.
وكشفت الفرق الفنية المسؤولة عن الانجاز ان هذه الخدمة هي ثمرة تعاون وثيق بين البلدية ووزارتي الادارة المحلية والاقتصاد الرقمي، حيث عملت الكوادر الهندسية على حوسبة المخططات الهيكلية والتنظيمية بدقة عالية لضمان تقديم بيانات محدثة وموثوقة.
واضافت المصادر ان بلدية عجلون تعد اليوم من البلديات السباقة في تبني استراتيجيات التحول الرقمي، مما يهيئ بيئة خصبة وجاذبة للاستثمارات العقارية والسياحية في المحافظة.
خطوات الاستفادة من الخدمة الجديدة
واشارت البلدية الى ان بامكان المواطنين الراغبين في الاستفادة من هذه الخدمة البدء فورا من خلال مسح رمز الاستجابة السريعة المتاح عبر موقع وزارة الادارة المحلية، وهو ما يسهل الوصول الى الخدمة بكل يسر وسهولة.
وبينت ان هذه المنظومة تاتي لتعزيز قدرة البلدية على تقديم خدمات نوعية تتناسب مع التطور التكنولوجي المتسارع، مما يضمن في نهاية المطاف تعزيز رضا المستفيدين وتطوير البنية التحتية التكنولوجية للمدينة.
واكدت في ختام توضيحاتها ان العمل مستمر لادخال المزيد من الخدمات الرقمية في المستقبل، وذلك ضمن رؤية شاملة تهدف الى جعل عجلون مركزا حيويا يعتمد على الحلول الذكية في كافة تعاملاته اليومية.
