اجرى وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي سلسلة من المشاورات السياسية المكثفة بهدف وضع استراتيجية موحدة لحماية الممرات المائية الحيوية في مضيقي هرمز وباب المندب. وجاءت هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الاقليمية التي باتت تهدد تدفقات التجارة العالمية واستقرار امدادات الطاقة. واكد المجتمعون خلال اتصالاتهم الهاتفية على اهمية التحرك الجماعي لخفض حدة التصعيد وضمان سلامة السفن العابرة في هذه المناطق الاستراتيجية.

تعزيز التنسيق الامني لحماية الملاحة البحرية

وبين الوزراء ان استقرار المنطقة يتطلب تكاتفا خليجيا قويا لمواجهة التحديات الامنية التي تفرضها الازمات المتلاحقة. واضافوا ان حماية الملاحة الدولية تعد اولوية قصوى لمنع حدوث تداعيات اقتصادية قد تؤثر على العالم اجمع. وشددوا على ضرورة استمرار التشاور الدائم لضمان استقرار المنطقة بعيدا عن اي تدخلات خارجية تزيد من تعقيد المشهد الراهن.

موقف خليجي موحد ضد التهديدات الاقليمية

وكشفت المباحثات عن رفض خليجي قاطع لكافة الاعتداءات التي تستهدف الامن الاقليمي من قبل الميليشيات المسلحة في العراق واليمن. واكد المسؤولون تضامنهم الكامل في اتخاذ تدابير حازمة لحماية سيادة دول المنطقة ومصالحها الحيوية. واوضحوا ان العمل الخليجي المشترك يظل الركيزة الاساسية لتحقيق الامن والسلام في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة السياسية.