شهدت الساحة الدبلوماسية تطورا لافتا بعد اعلان واشنطن البدء رسميا في خطوات شطب سوريا من قائمة الدول التي تصنفها كراعية للارهاب وهو القرار الذي كان ساريا منذ عقود طويلة. وجاء هذا التحرك الامريكي ليفتح بابا جديدا من التساؤلات حول مستقبل العلاقات الدولية في المنطقة وتأثير ذلك على ملفات التسوية والاعمار في الدولة السورية.
واكدت عمان في موقف رسمي ترحيبها بهذه الخطوة الامريكية التي وصفتها بالمهمة في مسار تعافي دمشق. واشار المتحدث باسم الخارجية الاردنية الى ان هذا التوجه يمثل دعما حقيقيا لجهود اعادة البناء التي تحتاجها سوريا لتجاوز اثار الازمات المتلاحقة التي عصفت بها طيلة السنوات الماضية.
وبين ان هذه الخطوة تتماشى مع تطلعات الشعب السوري في تحقيق التنمية والازدهار الاقتصادي. واوضح ان الترحيب الاردني ينبع من ايمان المملكة بضرورة تعزيز الاستقرار الاقليمي وفتح افاق جديدة للتعاون البناء بين دول الجوار.
ابعاد الموقف الاردني من التطورات السورية
وشدد الناطق الرسمي على ان الاردن يتمسك بموقفه الثابت الداعم لوحدة وسيادة سوريا. واضاف ان المملكة تضع في اولوياتها ضمان امن وسلامة الاراضي السورية وحماية حقوق كافة المواطنين السوريين بما يضمن استقرار المنطقة بشكل عام.
وختم بان الاردن يواصل مساعيه الدبلوماسية لدعم كل ما من شانه تعزيز سيادة الدولة السورية على اراضيها. واشار الى ان المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف الجهود الدولية لضمان نجاح مسارات اعادة الاعمار وتحقيق تطلعات السوريين في عودة الحياة الى طبيعتها.
