كشفت الحكومة الاردنية عن توجهات جديدة لتطوير مركز حدود الكرامة ليصبح واجهة حضارية متطورة تليق بمكانة المملكة وتعزز من قدراتها اللوجستية. وجاء هذا التوجه خلال اجتماع رفيع المستوى ضم وزيري الاشغال العامة والداخلية لمناقشة اخر التطورات المتعلقة بالمخطط الشمولي للمنفذ الحيوي.

واكد الوزيران خلال اللقاء حرص الدولة على المضي قدما في تحديث المنافذ الحدودية بما يلبي المتطلبات الامنية والسياسية والاجتماعية. وبين الاجتماع ان العمل يجري حاليا على دراسة البدائل التصميمية الافضل لضمان انسيابية حركة المسافرين والشحن وفق اعلى المعايير العالمية.

واوضح المجتمعون انه تم الاستقرار على احد البدائل المطروحة من قبل الشركة الاستشارية مع دمج كافة الملاحظات الفنية والامنية المطلوبة. واضاف المسؤولون ان الخطوة التالية ستكون اعداد مخطط مبدئي شامل يعكس الرؤية المستقبلية للمركز الحدودي تمهيدا للمصادقة عليه وبدء التنفيذ الفعلي.

استراتيجية شاملة لتطوير المنافذ الحدودية في الاردن

وبينت الوزارات المعنية ان المشروع لا يقتصر على الانشاءات فقط بل يمتد ليشمل تعزيز الكفاءة الجمركية والخدمات اللوجستية المتكاملة. وشدد الوزيران على اهمية مواكبة النمو السكاني وحركة الترانزيت المتزايدة لضمان تقديم افضل الخدمات لزائري المملكة وقطاع التجارة البينية.

واشار المشاركون في الاجتماع الى ان التصاميم الجديدة تهدف الى خلق منفذ حدودي ذكي يدمج بين الحداثة والامن. واكدت الحكومة ان هذه الخطوات تأتي ضمن رؤية وطنية تهدف الى رفع كفاءة المنظومة الحدودية بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتسهيل حركة النقل البري بشكل عصري ومميز.