شهد جسر الملك حسين اليوم حالة من الارباك في حركة المسافرين نتيجة الاضراب الذي نفذه الجانب الاسرائيلي مما تسبب في توقف تدفق الحافلات لساعات طويلة واكدت الجهات المعنية ان الطاقة الاستيعابية للعبور تراجعت بشكل حاد حيث لم يتمكن سوى نصف العدد المعتاد من الحافلات من اتمام رحلته نحو الاراضي الفلسطينية.
واضافت المصادر ان هذا التوقف المفاجئ بدا في وقت مبكر من الصباح واستمر لعدة ساعات مما ادى الى تكدس المسافرين داخل مرافق الجسر واوضحت البيانات ان حركة العبور شهدت انقساما بين ما قبل الاضراب وبعده حيث تمكنت اعداد محدودة من الحافلات من المغادرة قبل بدء التصعيد بينما اضطر الباقون للانتظار في ظروف صعبة.
وبينت التقارير الميدانية ان التداعيات لم تتوقف عند تاخير الرحلات فحسب بل طالت الاف المسافرين الذين وجدوا انفسهم مضطرين للعودة ادراجهم بعد ان تعذر عليهم اكمال طريقهم نحو وجهتهم النهائية مما يضع تحديات جديدة امام حركة التنقل خلال الايام القادمة.
تداعيات الاضراب على حركة المسافرين
وكشفت التقديرات الاولية ان هذا الخلل في العمل التشغيلي سيؤدي الى ضغط كبير في الايام المقبلة بسبب تراكم اعداد المسافرين الذين لم يتمكنوا من السفر اليوم وشدد المسؤولون على ضرورة متابعة التحديثات المستمرة حول مواعيد الرحلات لتجنب المزيد من المعاناة للمواطنين المتوجهين عبر الجسر.
